قصائد مدح
طربت وما هذا بساعة مطرب
ليلى الأخليلية
طَرِبْتُ وما هذا بسَاعَةِ مَطْرَبٍ
إلى الحي حَلّوا بَيْنَ عاذٍ فجُبْجُبِ
كما انصلتت كدراء تسقي فراخها
ليلى الأخليلية
كما انصَلَتَتْ كَدْراءُ تسقِي فِراخَها
بشَمظةَ رِفْهاً والمياهُ شُعُوبُ
حذاء مدبرة سكاء مقبلة
ليلى الأخليلية
حَذَّاءُ مُدْبِرةً سَكَّاءُ مقبلةً
للماء في النحر منها نَوْطةٌ عَجَبُ
لتسقي زغبا بالتنوفة لم يكن
ليلى الأخليلية
لتسقي زُغْباً بالتَّنوفةِ لَمْ يكن
خِلافَ مُوَلاَّها لهنّ حميمُ
فتى لم يزل يزداد خيرا لدن نشا
ليلى الأخليلية
فتىً لَمْ يَزَلْ يَزْدادُ خيراً لدنْ نَشا
إلى أَنْ علاهُ الشَّيْبُ فَوْقَ المسايحِ
نحن الأخايل ما يزال غلامنا
ليلى الأخليلية
نحن الأَخايِلُ ما يزالُ غُلامُنا
حتّى يَدِبَّ على العصا مَذْكُورا
نظرت وركن من ذقانين دونه
ليلى الأخليلية
نَظَرْتُ ورُكْنٌ مِنْ ذِقانَيْنِ دُونَهُ
مَفاوِزُ حَوْضَى أيّ نَظْرَةِ ناظِرِ
أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتي
ليلى الأخليلية
أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِي
ثَلاثاً لَها عِنْدَ النِّتاجِ صَرِيفُ
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
ليلى الأخليلية
جَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِ
فتىً من عُقَيلٍ سادَ غَيْرَ مُكَلَّفِ
أبعد عثمان ترجو الخير أمته
ليلى الأخليلية
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ
وكانَ آمنَ مَنْ يَمْشِي على ساقِ
ألا حييا ليلى وقولا لها هلا
ليلى الأخليلية
ألا حييِّا ليلى وقُولا لها هلا
فقَدْ ركَبتْ أمراً أغَرَّ مُحَجَّلا
هلا سألت بيومي رحرحان وقد
ليلى الأخليلية
هلا سألتَ بيومي رحرحان وقد
ظنَّتْ هوازن أن العزَّ قد زالا