قصائد مدح
رواية قد روت عن أمة العرب
إبراهيم اليازجي
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ
ما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِ
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما
أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
بعزمك لذ إذا عز النصير
إبراهيم اليازجي
بِعَزمك لُذْ إِذا عَزَّ النَصيرُ
وَلا يَعبثْ بهمَّتِكَ الفُتورُ
طاب الثناء بمدح عبد القادر
إبراهيم اليازجي
طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِ
عِندي وَلَكن ضاقَ عَنهُ خاطِري
هذا عزيز القطر مولانا الذي
إبراهيم اليازجي
هَذا عَزيزُ القَطرِ مَولانا الَّذي
وَرِثَ الإِمارةَ أَكبَراً عَن أَكبَرِ
إليك ركائب الآمال تسعى
إبراهيم اليازجي
إِلَيكَ رَكائبُ الآمالِ تَسعى
وَعِندَكَ حُرمةُ الآدابِ تُرعَى
ما في زمانك من ترجو مودته
إبراهيم اليازجي
ما في زَمانك مَن تَرجو مَودّتُهُ
إَلا كَريمٌ لِأَبناءِ الكِرامِ صَفا
يا مهدي الدر بين الحبر والورق
إبراهيم اليازجي
يا مُهدي الدُّرِّ بَينَ الحبرِ وَالوَرَقِ
قَلائِداً بِحُلاها طوَّقَتْ عُنُقِي
كملت لوصفكم بدائع سهلت
إبراهيم اليازجي
كَمُلت لَوصفِكُمُ بَدائعُ سهِّلتْ
لِلمادحينَ لَها سواءَ سَبيلِ
مقل في دجى العرور نيام
إبراهيم اليازجي
مُقَلٌ في دُجى العَرورِ نِيامُ
وَحَياةٌ جَميعُها أَحلامُ
يا مالكا ظافر الأنصار ضاء على
إبراهيم اليازجي
يا مالِكاً ظافرَ الأَنصارِ ضاءَ عَلى
أَرضٍ رَبيعاً بَهيّاً وَردهُ نَضِرا
كريمة من بني استنهوب قد نزلت
إبراهيم اليازجي
كَريمةٌ مِن بَني اِستَنْهوبَ قَد نَزَلَت
في طَيِّ قَبرٍ نَدى الرِضوانِ كلَّلهُ