العودة للتصفح

هذا عزيز القطر مولانا الذي

إبراهيم اليازجي
هَذا عَزيزُ القَطرِ مَولانا الَّذي
وَرِثَ الإِمارةَ أَكبَراً عَن أَكبَرِ
تَزهو بَصورَتِهِ الطُروسُ وَدونَها
يَبدو بِرَسمٍ في القُلوب مُصَورِ
ذُو طَلعةٍ تَهوى النَواظرُ حُسنَها
وَمَهابَةٍ غَضَّت عُيونُ المُبصِرِ
كَالشَمسِ شاقَت طَرفَ ناظِرِها فَما
سَمحت لَهُ إَلّا بأَوَّلِ مَنظَرِ
قصائد مدح الكامل حرف ر