قصائد مدح
من آل دلال كريمة معشر
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ دَلَّالٍ كَريمةُ مَعشَرٍ
أَدمى النَواظرَ بَينَها وَالأَكبُدا
بشرى الحبيب بما قد حاز من شرف
إبراهيم اليازجي
بُشرى الحَبيبِ بِما قَد حازَ مِن شَرَفِ
وافاه كَالغَيثِ فَوقَ الرَوضةِ الأُنُفِ
أهلا وسهلا باللذين أودهم
ابن دريد الأزدي
أَهلاً وَسَهلاً بِاللَّذينَ أَودُّهُم
وَأُحِبُّهُم في اللَهِ ذي الآلاءِ
نهنه بوادر دمعك المهراق
ابن دريد الأزدي
نَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِ
أَيّ اِئتِلافٍ لَم يُرَع بِفِراقِ
أبا حسن والمرء يخلق صورة
ابن دريد الأزدي
أَبا حَسَنٍ وَالمَرءُ يُخلَقُ صورَةً
تُخَبِّرُ عَمّا ضَمَّنَتهُ الغَرائِزُ
أكرم بولادة ذخرا لمدخر
ابن زيدون
أَكرِم بِوَلّادَةٍ ذُخراً لِمُدَّخِرٍ
لَو فَرَّقَت بَينَ بَيطارٍ وَعَطّارِ
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ
أيها الظافر أبشر بالظفر
ابن زيدون
أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَر
وَاِجتَلِ التَأييدَ في أَبهى الصوَّر
هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر
ابن زيدون
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ
فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ
غمرتني لك الأيادي البيض
ابن زيدون
غَمَرَتني لَكَ الأَيادي البيضُ
نَشَبٌ وافِرٌ وَجاهُ عَريضُ
ما للمدام تديرها عيناك
ابن زيدون
ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِ
فَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ
يفديه من نوب الزمان معاشر
القاضي التنوخي
يَفديه من نُوَبِ الزمانِ مَعاشِرٌ
أحرارُهم لا يلحقون بعبده