العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر الطويل
أهلا وسهلا باللذين أودهم
ابن دريد الأزديأَهلاً وَسَهلاً بِاللَّذينَ أَودُّهُم
وَأُحِبُّهُم في اللَهِ ذي الآلاءِ
أَهلاً بِقَومٍ صالِحينَ ذَوي تُقىً
غُرِّ الوُجوهِ وَزَينِ كُلِّ مَلاءِ
يَسعونَ في طَلَبِ الحَديثِ بِعِفَّةٍ
وَتَوَقُّرٍ وَسَكينَةٍ وَحَياءِ
لَهُمُ المَهابَةُ وَالجَلالَةُ وَالنُهى
وَفَضائِل جَلَّت عَنِ الإِحصاءِ
وَمِدادُ ما تَجري بِهِ أَقلامُهُم
أَزكى وَأَفضَلُ مِن دَمِ الشُهَداءِ
يا طالِبي عِلمَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
ما أَنتُم وَسِواكُمُ بِسَواءِ
قصائد مختارة
أستغفر الله سري في الهوى علن
ابن سنان الخفاجي أَستَغفِرُ اللَّهَ سِرّي في الهَوى عَلَنُ وَقَد قَنِعتُ فَقَلَّت عِندِيَ المِنَنُ
أطاع ما قاله الواشي وما هرفا
أسامة بن منقذ أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَا فعادَ يُنْكرُ منِّا كلَّ ما عَرَفَا
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
البحتري تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذ لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً عليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا