قصائد مدح
يا ليت شعري عمن كلفت به
الأحوص الأنصاري
يا لَيتَ شِعري عَمَّن كَلِفتُ بِهِ
مِن خَثعَمٍ إِذ نأَيتُ ما صَنَعوا
رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم
الأحوص الأنصاري
رَمَى أَهلَ نَهري بِابِل إِذ أَضَلَّهُم
أَزَل عُمانيّ بِهِ الوَشمُ راضِعُ
أهوى أمية إن شطت وإن قربت
الأحوص الأنصاري
أَهوى أُمَيَّةَ إِن شَطَّت وَإِن قَرُبَت
يَوماً وَأُهدي لَها نُصحي وَأَشعاري
رأيت لها نارا تشب ودونها
الأحوص الأنصاري
رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَها
بَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ
هل في ادكار الحبيب من حرج
الأحوص الأنصاري
هَل في ادِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
أَم هَل لِهَمِّ الفؤادِ مِن فَرَجِ
ليس بسعد النار من تذكرونه
الأحوص الأنصاري
لَيسَ بِسَعدِ النارِ من تَذكُرونَهُ
وَلَكِنَّ سَعدَ النارِ سَعدُ بنُ مُصعَبِ
مولاي يا خير ملوك الورى
لسان الدين بن الخطيب
مَوْلاَيَ يَا خَيْرَ مُلُوكِ الْوَرَى
وَنُخْبَةَ النَّصْرِ وَأَرْبَابِهِ
فقت الحسان بحلتي وبتاجي
لسان الدين بن الخطيب
فُقْتُ الحِسانَ بحُلّتي وبِتاجي
فهَوَتْ إليّ الشُّهْبُ في الأبْراجِ
هذي ثمان قد قطعن الدجى
لسان الدين بن الخطيب
هَذي ثَمانٌ قد قَطَعْنَ الدُّجى
في سَيْرِها مُعْتَبَرٌ للحِجا
أهلا بطيف زارني غسق الدجى
لسان الدين بن الخطيب
أهْلاً بطَيْفٍ زارَني غَسَقَ الدُّجى
فأعادَ لَيلَتَنا صَباحاً أبْلَجا
إذا سرت سار النور حيث تعوج
لسان الدين بن الخطيب
إذا سِرْتَ سارَ النّورُ حيثُ تَعوجُ
كأنّكَ بَدْرٌ والبِلادُ بُروجُ
مولاي ست من الظلام مضت
لسان الدين بن الخطيب
مَوْلايَ سِتٌّ من الظّلامِ مَضَتْ
كالمِسْكِ في صِبْغةٍ وفي أرَجِ