قصائد مدح
كذا فليقم من قام لله بالأمر
داود بن عيسى الايوبي
كذا فليقُم من قامَ للّهِ بالأمرِ
وجاهدَ فيه بالرُّدينيّةِ السُّمرِ
أيا ملكا أهدى الي تحية
داود بن عيسى الايوبي
أيا ملكاً أهدى اليَّ تحيّةً
نما عرفُها النّامي وطابَ مَشمه
يا ملكا قد جمل العصرا
داود بن عيسى الايوبي
يا ملكاً قد جمّلَ العَصرا
وفاق أملاكَ الوَرى طُرّا
مات رشدي مات آها ثم آه
زكي مبارك
مات رشدي مات آهاً ثم آه
قبل أن يبلغ في المجد مناه
رأيت من العيد ما سرني
زكي مبارك
رأيت من العيد ما سرني
فقد جاء منكم خطاب كريم
أمير المؤمنين لقد أضاء الزمان
ابن حبوس
أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد أَضاءَ الز
زَمانُ بِنورِ عَدلِكَ وَاِستَنارا
ألا زار من أم الخشيف خيالها
ابن حبوس
أَلا زارَ مِن أُمِّ الخُشَيفِ خَيالُها
وَمِن دُونِها البَيدآءُ يَخفُقُ آلُها
بلغ الزمان بهديكم ما أملا
ابن حبوس
بَلَغَ الزَمانُ بِهَديِكُم ما أَملا
وَتَعَلَّمَت أَيّامُهُ أَن تَعدِلا
زارتك من رقبة الواشي على فرق
ابن الزقاق
زارتكَ من رِقْبةِ الواشي على فَرَقِ
حتى تبدَّى وميضُ المرْهَفِ الذَّلِقِ
الجيش يملي نصره الملوان
ابن الزقاق
الجيشُ يُملي نَصْرَهُ المَلَوانِ
فافتكْ بكلِّ مهنَّدٍ وسِنانِ
ما هاج من منزل بذي علم
عبيد الله بن الرقيات
ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِ
بَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ
إنما كان طلحة الخير بحرا
عبيد الله بن الرقيات
إِنَّما كانَ طَلحَةُ الخَيرِ بَحراً
شُقَّ لِلمُعتَفينَ مِنهُ بُحورُ