قصائد مدح
أي بشرى كست الدنيا بهاءا
حيدر الحلي
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا
قُم فهنّي الأرض فيها والسماءا
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا
فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا
خليلي عوجا بالكثيب وعرجا
محيي الدين بن عربي
خَليلَيَّ عوجا بِالكَثيبِ وَعَرِّجا
عَلى لَعلَعٍ وَاِطلَبَ مِياهَ يَلَملَمِ
سلام على سلمى ومن حل بالحمى
محيي الدين بن عربي
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى
وَحُقَّ لِمِثلي رِقَّةً أَن يُسَلِّما
رعى الله طيرا على بانة
محيي الدين بن عربي
رَعى اللَهُ طَيراً عَلى بانَةٍ
قَد اِفصَحَ لي عَن صَحيحِ الخَبَر
وقالوا الشموس بدار الفلك
محيي الدين بن عربي
وَقالوا الشُموسَ بِدارِ الفَلَك
وَهَل مَنزِلُ الشَمسِ إِلّا الفَلَك
إن وافق النجم السعيد هلاله
محيي الدين بن عربي
إنْ وافقَ النجمُ السعيدُ هلاَله
كان الوجودُ على ساقٍ واحدٍ
هذا المقام وهذه أسراره
محيي الدين بن عربي
هذا المقام وهذه أسرارُه
رُفع الحجاب فأشرقت أنوارُه
ستكون خاتمة الكتاب لطيفة
محيي الدين بن عربي
ستكون خاتمة الكتاب لطيفة
من حضرة التوحيد في عليائها
حمدت إلهي والمقام عظيم
محيي الدين بن عربي
حمدتُ إلهي والمقامُ عظيم
فأبدى سروراً والفؤادُ كليمُ
تدبر أيها الحبر اللبيب
محيي الدين بن عربي
تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ
أموراً قالها الفطنُ المصيبُ
فمن حسي إلى عقلي
محيي الدين بن عربي
فمِن حسِّي إلى عقلي
ومن عقلي إلى حِسِّي