قصائد مدح
عج لنادي التقى وحي البشيرا
حيدر الحلي
عُجْ لنادي التقى وحيِّ البشيرا
إنَّ فيه الزوراء تزهو سرورا
بشرى بمولود به ابتهج الزمن
حيدر الحلي
بشرى بمولودٍ به ابتهجَ الزمنْ
وغدت تهنِّي المكرمات به الحسنْ
بشرى بروج الجود بشراها
حيدر الحلي
بشرى بروج الجود بشراها
ضاء بأُفق المجد بدراها
تضمن حسبان مجري النجوم
الموفق التلعفري
تضمَّن حُسبانَ مجري النُجومِ
وباح لديك بسِرِّ الفَلَك
غربها ليل ساسوا الدهر واقتدروا
الموفق التلعفري
غَرُّبها ليلُ ساسوا الدَهرَ واِقتَدروا
عليه من حيثُ ظِلُّ العَدل مَمدودُ
أقول له وقد أبصرت مرأى
الموفق التلعفري
أقول له وقد أبصرت مَرأى
يُحاكى غُرَّةَ القَمر المُنيرِ
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
ابن وهبون
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
عليها مثل ما انعطف السوار
لئن جاد شعر ابن الحسين فإنما
ابن وهبون
لئن جاد شعرُ ابن الحُسين فإنما
تُجيد العطايا واللُّهي تفتح اللَّهَا
أحاط جودك بالدنيا فليس له
ابن وهبون
أحاط جودُك بالدُّنيا فليس له
إلا المُحيطُ مثالٌ حين يُعتَبرُ
وملعب للخيل في قرواح
كشاجم
وَمَلْعَبٍ لِلْخَيْلِ في قِرْوَاحِ
مُنْفَسِحِ الأَرْجَاءِ والنَّوَاحِي
وروض عن صنيع الغيث راض
كشاجم
وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ
كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ
باكر الصبحة هذا
كشاجم
بَاكِرِ الصُّبْحَةَ هَذَا
يَوْمُ عِيْدٍ وَمُدَامِ