العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل مجزوء الرمل الوافر البسيط
وروض عن صنيع الغيث راض
كشاجموَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ
كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ
إِذَا مَا الْقَطْرُ أَسْعَدَهُ صَبُوحَاً
أَتَمَّ لَهُ الصَّنِيْعَةَ فِي الغَبُوقِ
يُعِيْرُ الرِّيْحَ بِالنَّفَحَاتِ رِيْحَاً
كَأَنَّ ثَرَاهُ مِنْ مِسْكٍ سَحِيْقِ
كَأَنَّ الطَّلَّ مُنْتَثِرَاً عَلَيْهِ
بَقَايَا الدَّمْعِ فِي خَدِّ المَشُوقِ
كَأَنَّ غُصُونَهُ سُقِيَتْ رَحِيْقَاً
فَمَاسَتَ مِيْسَ شُرَّابِ الرَّحِيْقِ
كَأَنَّ شَقَائِقَ النُّعْمَانِ فِيْهِ
مُخَضَّرَةً كُؤُوسٌ مِنْ عَقِيْقِ
كَأَنَّ النَّرْجِسَ البَرِّيَّ فِيْهِ
مَدَاهِنُ مِنْ لُجَيْنٍ لِلْخَلُوقِ
يُذَكِّرُنِي بَنَفْسَجُهُ بَقَايَا
صَنِيْعِ اللَّطْمِ فِي الخَدِّ الرَّقِيْقِ
قصائد مختارة
أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص
الببغاء أَيا ماجِداً مُذ يَمَّمِ المَجدَ ما نَكَص وَبَدرَ تَمامِ مُذ تَكامل ما نَقَص
فلما انتهى ضج الجميع تحمسا
سليمان البستاني فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً دَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ
كنا نغار على العواتق أن ترى
عدي بن ربيعة كُنّا نَغارُ عَلى العَواتِقِ أَن تَرى بِالأَمسِ خارِجَةً عَنِ الأَوطانِ
سقنها من عصير الحسن
تميم الفاطمي سَقِّنِها من عَصير الْ حُسْنِ بالطَّرْف الكَحيل
بربك أيها الفلك المدار
ابن الشبل البغدادي بربك أيها الفلك المدار أقصد ذا المسير أم اضطرار
قد شاد أنطون برجا في معالمه
خليل الخوري قَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِ لِلنور وَالسَعد يَزهو نَشرَ أَعلامِ