العودة للتصفح

بأبي من لسبته نحلة

ابن الدهان
بأبي مَن لِسَبته نَحلةٌ
آلمت أَكرَم شَيءٍ وَأَجلّ
أَثّرت لسبتُها في شَفَةٍ
ما بَراها اللَهُ إِلّا للقُبل
حَسِبَت أَنَّ بفيه بَيتَها
إِذ رأَت ريقَتَهُ مثلَ العَسَل
الرمل

قصائد مختارة

الطرقات

قاسم حداد
خطواتنا شِراكٌ. الطرقُ مصائدُ والأفقُ سرابٌ. في أحداقنا كِناسة الجَمر. في كل نأمةٍ جنازٌ. تعالوا. من أين كنا سنمضي. وبيننا هاوياتٍ تهيأتْ بالنوايا. هل في الكتاب إلهٌ مزخرفٌ بالخطايا. تعالوا. نتأنى ونصغي. نسأل. أينا الشمسُ أينا الطريقُ. وأي جرحٍ طويلٍ ينتابُ أرواحنا. جسدٌ مائلٌ بأحلامه الثقيلة. كلما طرق باباً صادفته الضحايا. يشبق بما يجعل الغابة بيتاً والنارَ بريدَ الحريق. حشدٌ يصرخ. تعالوا. ليس للدمِّ طريقٌ. وليس في البحرِ ماءٌ يسافر. أشعلنا في السفائن. في كوكب الحلم. في عدوٍ صديقٍ. تعالوا. كل خطوةٍ خديعة. وفي المخارج جبٌ. تعالوا.

جلالة خير المرسلين عظيمة

أبو الحسين الجزار
الطويل
جلالةُ خير المرسلين عظيمةٌ وأوصافُه كالرَّوضِ إذ يتأرَّجُ

وذي غنج ناديته إذ رأيته

الشريف العقيلي
الطويل
وَذي غُنُجٍ نادَيتُهُ إِذ رَأَيتُهُ وَنورُ الصِبا ما بَينَ عَينَيهِ لامِعُ

سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد

الهبل
الطويل
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ فكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهدي

عجبا من تماسك الأفلاك

الثعالبي
الطويل
عجباً من تماسُكِ الأفلاكِ ومساغِ الزُّلالِ في الأحناكِ

مولاي ضجرت من لزوم البيت

العماد الأصبهاني
مولايَ ضجرتُ من لزومِ البيت كالميتِ وما أَوحشَ بيت المَيْتِ