قصائد مدح
لأحمد بهجه كالقمرِ الزاهر
ابن الصباغ الجذامي
لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهر
في أبرُجِ السمد
إنما الورد في ذرى شجراته
أبو الوليد الحميري
إنّما الوردُ في ذُرى شجراتِه
كأجَلّ الملوكِ في هَيئاتِه
لعمري لقد أوفى الجواد ابن عاصم
العباس بن مرداس
لَعَمري لَقَد أَوفى الَجَوادُ اِبنُ عاصِمٍ
وَأَحصَنَ جاراً يَومَ يَحدِجُ بَكرَه
من مبلغ الفتيان إن أخاهم
عبيد الله الجَعفي
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم
أَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه
وقدما أبينا أن يقر ظلامه
عبيد الله الجَعفي
وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
وَقدماً وثقنا كُل فَتقٍ مِنَ الأَمرِ
طرب الدهر فاستهل منيرا
حيدر الحلي
طربَ الدهر فاستهلَّ منيرا
يملأ الكون بهجةً وسرورا
أبشر فيك العلى والشرف
حيدر الحلي
أُبشِّر فيك العُلى والشرف
وأهدي إلى المجد أسنى التحف
لا زلت يا دهر تجلو منظرا حسنا
حيدر الحلي
لا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حَسنا
عن طلعةٍ سعدُها في يُمنها اقترنا
للمجد طلعتك البهية
حيدر الحلي
للمجدِ طلعتكَ البهيَّة
شمسٌ تشعُّ على البريَّه
ما حلية الدنيا سوى أمجادها
حيدر الحلي
ما حُليةُ الدنيا سوى أمجادها
يزهرُ في بهائِهم نديها
بيت مجد إن حوى شكر الورى
حيدر الحلي
بيتُ مجدٍ إن حوى شكرَ الورى
فعلى معروفه كانوا عيالا
لقد ولدت أم المفاخر ماجدا
حيدر الحلي
لقد وَلدَت أمُّ المفاخر ماجداً
تضوَّع من أعطافه طيبُ محتده