العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
إنما الورد في ذرى شجراته
أبو الوليد الحميريإنّما الوردُ في ذُرى شجراتِه
كأجَلّ الملوكِ في هَيئاتِه
رائقٌ منظراً وخُبراً وفدُّ
في حُلاهُ التي حَلَت وصفاته
نفحة المِسكِ من شذا نفحاته
خجَلُ الخدّ من سنا خَجَلاتِه
مُزجت حُمرةُ اليواقيتِ بالدُّ
رَ فجاءت بهِ على حَسبِ ذاتِه
مثلما جاء من سماحٍ وبأسٍ
خُلقُ الحميريّ سُمّ عُداتِه
إن يعِد فالوفاءُ حتمٌ عليهِ
فرضُهُ في صِلاته كَصَلاتِه
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني