العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
رعى الله طيرا على بانة
محيي الدين بن عربيرَعى اللَهُ طَيراً عَلى بانَةٍ
قَد اِفصَحَ لي عَن صَحيحِ الخَبَر
بِأَنَّ الأَحِبَّةَ شَدّوا عَلى
رَواحِلِهِم ثُمَّ راحوا سَحَر
فَسِرتُ وَفي القَلبِ مِن أَجلِهِم
جَحيمٌ لِبَينِهِمُ تَستَعِر
أُسابِقُهُم في ظَلامِ الدُجى
أُنادي بِهِم ثُمَّ أَقفو الأَثَر
وَما لي دَليلٌ عَلى إِثرِهِم
سِوى نَفَسٍ مِن هَواهُم عَطِر
رَفَعنَ السَجافَ أَضاءَ الدُجى
فَسارَ الرِكابُ لِضَوءِ القَمَر
فَأَرسَلتُ دَمعي أَمامَ الرِكابِ
فَقالوا مَتى سالَ هذا النَهَر
وَلَم يَستَطيعو عُبوراً لَهُ
فَقُلتُ دُموعي جَرَينَ دُرَر
كَأَنَّ الرُعودَ لِلَمعِ البُروقِ
وَسَيرِ الغَمامِ لِصَوبِ المَطَر
وَجيبُ القُلوبِ لِبَرقِ الثُغورِ
وَسَكبُ الدُموعِ لِرَكبٍ نَفَر
فَيا مَن يُشَبِّهُ لينَ القُدودِ
بِلينِ القَضيبِ الرَطيبِ النَضِر
فَلَو عُكِسَ الأَمرُ مِثلَ الَّذي
فَعَلتَ لَكانَ سَليمَ النَظَر
فَلينُ الغُصونِ كَلينِ القُدودِ
وَوَردُ الرِياضَ كَوَردِ الحَفَر
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا