العودة للتصفح الكامل الطويل المنسرح البسيط مخلع البسيط الكامل
لا زلت يا دهر تجلو منظرا حسنا
حيدر الحليلا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حَسنا
عن طلعةٍ سعدُها في يُمنها اقترنا
لماجدٍ أشرقت في الكرخِ غُرَّتهُ
شمساً تُمزِّقُ في أنوارِها الدُجنا
أغرُّ سادَ فكانَ البدرَ ترمقُه ال
دنيا وجادَ فكانَ العارِضَ الهتِنا
وكم سمعتُ لداعٍ مَن لمكرمةٍ
فهل سمعتَ سواه من يقولُ أنا
محمدٌ حسنُ الأخلاقِ راحتهُ ال
بيضاءُ كم طوَّقت جيد الورى مِننا
أما وحبوةِ علياه وما جَمعت
من الفخارِ وبُردَيهِ وما ضَمنا
لقد كسى مجدهُ الزورا بأجمعها
بُرداً من الفخرِ فيه فاخَرت عدنا
يا باسطاً للندى كفًّا بنائِلها
تُبخِّل الأَجودَينِ البحر والمُزنا
قسنا الورى فوجدناها الوهادَ لكم
جميعها ووجدناكم لها قُننا
والحلمُ يولدُ فيما بينكم معكم
يا خِفَّةَ الطودِ لو في طِفلكم وُزِنا
لا زالَ بيتُ عَلاكم للورى حَرماً
مَن راعَه الدهرُ واستذرى به أمِنا
أنتُم جواهرُ عقد الفخرِ لا برِحت
بكم تحلّي يدا علياكمُ الزمَنا
قصائد مختارة
لما ناءت عن آل لمع علة
حنا الأسعد لمّا ناءتْ عنْ آلِ لَمعٍ عِلّةٌ نادَى مَلاكُ اللّهِ في قولٍ جَلي
قفوا فاسمعوا مني مديح محمد
أبو الحسين الجزار قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد فأيُّ دعى فيه أو في وأوفى
قد فنيت في هواكم عددي
سبط ابن التعاويذي قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي عَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
قلبي بذكرك مسرور ومحزون
محيي الدين بن عربي قلبي بذكرِكَ مسرورٌ ومحزونٌ لما تملكه لمحٌ وتلوينُ
قامت تريد الرواح وهنا
أبو الفتح البستي قامَتْ تُريدُ الرَّواح وَهْناً فقلتُ خَلِّي رُوحي ورُوحي
هاتيك دارهم فعرج واسأل
ابن المعتز هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِ مَقسومَةً بَينَ الصَبا وَالشَمأَلِ