العودة للتصفح
الطويل
الكامل
البسيط
الخفيف
خليلي عوجا بالكثيب وعرجا
محيي الدين بن عربيخَليلَيَّ عوجا بِالكَثيبِ وَعَرِّجا
عَلى لَعلَعٍ وَاِطلَبَ مِياهَ يَلَملَمِ
فَإِنَّ مَن قَد عَلِمتَ وَمَن لَهُم
صِيامي وَحُجَّتي وَاِعتِماري وَمَوسِمي
فَلا أَنسَ يَوماً بِالمَحَصَّبِ مِن مُنىً
وَبِالمَنحَرِ الأَعلى أُموراً وَزَمزَمِ
مُحَصَّبُهُم قَلبي لِرَميِ جِمارِهِم
وَمَنحَرُهُم نَفسي وَمَشرَبِهِم دَمي
فَيا حادِيَ الأَجمالِ إِن جِئتَ حاجِراً
فَقِف بِالمَطايا ساعَةً ثُمَّ سَلِّمِ
وَنادِ القِبابَ الحُمرَ مِن جانِبِ الحَمي
تَحِيَّةَ مُشتاقٍ إِلَيكُم مُتَيَّمِ
فَإِن سَلَّموا فَاِهدِ السَلامَ مَعَ الصَبا
وَإِن سَكَتوا فَاِرحَل بِها وَتَقَدَّم
إِلى نَهرِ عيسى حَيثُ حَلَّت رِكابُهُم
وَحَيثُ الخِيامِ البيضِ مِن جانِبِ الفَمِ
وَنادِ بِدَعدٍ وَالرَبابِ وَزَينَبٍ
وَهِندٍ وَسَلمى ثُمَّ لُبنى وَزَمزَمِ
وَسَلهُنَّ هَل بِالحَلبَةِ الغادَةُ الَّتي
تُريكَ سَنا البَيضاءِ عِندَ التَبَسُّمِ
قصائد مختارة
وقالوا فلان إن أقام بموضع
صالح مجدي بك
وَقالوا فُلان إِن أَقام بِمَوضع
وَقامَ نَجد فيهِ البلولة تقبحُ
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
عمر بن لجأ التيمي
ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا
فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا
نادت ذوابله في كفه عجبا
بطرس كرامة
نادت ذوابلهُ في كفهِ عجباً
أين الألى حسدوا أين الذي بغضا
الخارجون عن الشرائع والسنن
عبد العزيز جويدة
الخارجونَ عنِ الشرائعِ والسُّننْ
هُم مَارقونَ وقِلَّةٌ مُندسَّةٌ
الأرض والإنسان
فاروق جويدة
عانقت بين جفونك الأزهارا
ورأيت ليل العمر فيك نهارا
نفرت والظباء ذات نفار
مصطفى صادق الرافعي
نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ
وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ