العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
زارتك من رقبة الواشي على فرق
ابن الزقاقزارتكَ من رِقْبةِ الواشي على فَرَقِ
حتى تبدَّى وميضُ المرْهَفِ الذَّلِقِ
فخفَّض الجأش منها أن ملكتُ يدَيْ
نهرٍ يَغصُّ به الواشون منْ شَرَق
سكَّنتها بعد ما جالتْ مدامِعُها
بمقلتيها فِرِنْداً في ظُبا الحدق
فأقبلتْ بين صمتٍ من خلاخلها
وبين نُطْقِ وشاحٍ جائلٍ قلق
وأرسلتْ منْ مثنّى فرعها غَسقاً
في ليلةٍ أرسلتْ فرعاً مِنَ الغسق
تبدو هلالاً ويبدو حَليُها شُهُباً
فما يُفرَّقُ بين الأرضِ والأفُق
غازلْتها والدجى الغربيبُ قد خُلعتْ
منه على وجنتيها حلةُ الشَّفق
حتى تقلَّصَ ظلُّ الليلِ وانفجرتْ
للفجرِ فيه ينابيعٌ من الفلق
فدرّعت ساريات المزنِ تُسعِدُني
عندَ الفراقِ بدمعٍ واكفٍ غَرِق
إني بلوتُ زماني في تقلُّبهِ
فإنْ تَثِقْ بصروفِ الدهرِ لا أَثِقِ
سَلني أُخَبِّرْك عنها إنَّ مَوْردَها
لم يصفُ للحرِّ إلا عادَ ذا رَنَقِ
أنا الذي ظلَّ بالأحداثِ مشتملاً
بينَ الأنام اشتمالَ السيف بالعلَقِ
وعارياً من حظوظٍ في شبيبتِهِ
وكم قضيبٍ ندٍ عارٍ من الورقِ
أَنَّى ينوءُ زماني بالذي اقترَحَتْ
نفسي وما خُلُقُ الأيامِ من خلقي
لن يستقرَّ بمن يهوى الهوى قلَقٌ
حتى تبيتَ مطاياه على قلق
أدري وكلُّ أمورٍ لا يروِّحها
من الذميلِ السُّرى إلا إلى العَنَق
حتى أرى نقصَ حظي إذ غدا سبباً
إلى النوى من أيادي الدهر في عنقي
قصائد مختارة
وروض به الأزهار بين منظم
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَرَوض بِهِ الأَزهارُ بَينَ منظّم
وَآخر مَنثور بِهِ صِرت مَسرورا
لقد نزلنا خير منزلات
أبو النجم العجلي
لَقَد نَزَلنا خَيرَ مَنزِلاتِ
بَينَ الجُمَيراتِ المُبارَكاتِ
ألبرق سرى بأعلى البراق
السري الرفاء
أَلِبَرْقٍ سَرَى بأعلى البُراقِ
باتَ رَهْنَ الحَنينِ والأشواقِ
يا خليلي ودعا دار ليلى
النعمان بن بشير الأنصاري
يا خَليلِيَّ وَدِّعا دارَ لَيلى
لَيسَ مِثلي يَحُلُّ دارَ الهَوانِ
اكتبي إن كتبت يا منية النفس
ابو نواس
اِكتُبي إِن كَتَبتِ يا مُنيَةَ النَف
سِ بِنُصحٍ وَرِقَّةٍ وَبَيانِ
يا خليلي ما لوم ذي الوجد يجدي
صالح مجدي بك
يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي
في هَوى أَغيد رشَيق القَدّ