العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
ومسددين إلى الطعان ذوابلا
ابن الزقاقومسَدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً
فازوا بها يومَ الهياجِ قِداحا
مُتسربلي قُمُصِ الحديدِ كأنها
غُدرانُ ماءٍ قد ملأنَ بطاحا
شبّوا ذبال الزرق في ليل الوغى
ناراً وكلَّ مُذرَّبٍ مصباحا
سُرُجٌ تَرى الأرواحَ تُطفي غيرها
عبثاً وهذي تطفئُ الأرواحا
لا فَرقَ بين النيراتِ وبينها
إلاّ بتسمية الوشيج رماحا
هبها تبدَّتْ في الظلام كواكباً
لمَ لا تغورُ معَ النجومِ صباحا
هُزَّتْ مُتونُ صِعادِها فاستيقظت
بأساً وضرَّجتِ الجسومَ جراحا
وجنى الكُماةُ النصرَ من أطرافها
لمّا انثنت بأكفِّها أدواحا
لا غَرْوَ أنْ راحتْ نَشاوى واغتدت
فلقد شَرِبْنَ دمَ الفوارسِ راحا
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا