قصائد مدح
أنا قاهر الظالمين الذي
نافع الزبيري
أنا قاهِرُ الظَّالمِين الّذِي
بِيَ الصَّعْب يُقْرَنُ حتَّى يليناَ
حب النبي الهاشمي دوائي
صالح مجدي بك
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي
وَطَبيبُ أَمراضي وَكنزُ شِفائي
أمدينة من فوق سطح الماء
صالح مجدي بك
أَمدينة مِن فَوق سَطح الماءِ
تَجري بِأَبَهج مَنظر وبَهاءِ
سعيد المعالي للقلوب دواؤها
صالح مجدي بك
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها
وَما هُوَ للأَبصار إلا ضياؤُها
من الأمير تحلى
صالح مجدي بك
مِن الأَمير تَحلَّى
جيدُ الثَنا بِالمَناقبْ
لجناب الأمير نعم الجناب
صالح مجدي بك
لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ
جاءَ يَسعى إِلَيهِ نَجلٌ مُهابُ
سل الوطن المألوف عن فضل راغب
صالح مجدي بك
سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ
وَعمَّا له بَينَ الوَرى من رَواغبِ
لسعيد الكرام عام خصيب
صالح مجدي بك
لسعيد الكِرام عام خَصيبُ
مَدحه لِلأَنام فيهِ يَطيبُ
عن الدهر فاصفح إنه لان جانبه
صالح مجدي بك
عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ
وَطابَت عَلى رغم الوشاة مَشاربُهْ
بشراك يا وهبي بنجل ناجب
صالح مجدي بك
بُشراك يا وَهبي بنجلٍ ناجبٍ
هُوَ في مَطالع سَعدِهِ نعم الفَتى
عندليب السرور في مصر غرد
صالح مجدي بك
عَندلَيب السُرور في مصر غرَّدْ
فَوقَ غُصن بِرَوضة الأُنس أَملَدْ
بدا كوكب الأفراح طالعه السعد
صالح مجدي بك
بَدا كَوكَب الأَفراح طالعُهُ السَعدُ
فَأَشرَق في أُفق التَهاني بِهِ المَجدُ