قصائد مدح
لولا الكتابة كان العلم مندثرا
أبو الفضل الوليد
لولا الكتابةُ كان العِلمُ مُندثرا
فالخطُّ يَنظُمُ في الأوراقِ ما انتَثرا
يحملنا العدى ما لا نطيق
أبو الفضل الوليد
يُحَمِّلُنا العِدَى ما لا نُطيقُ
فمن يُحرَق يلذّ لهُ الغريقُ
الملك للعرب
أبو الفضل الوليد
الملكُ للعربْ
والفَضلُ للنَّبي
بنا نجتلي صهباء بنت دهور
صالح مجدي بك
بَنا نجتلي صَهباء بنتَ دهورِ
بِرَوض التَهاني في زَمان حبورِ
يا شمس حسن بديع نور طلعتها
صالح مجدي بك
يا شَمس حسن بَديع نُور طَلعتها
أَربى عَلى نُور شَمس الأُفق وَالقَمَرِ
إذا رفع الزمان وضيع أصل
صالح مجدي بك
إِذا رفع الزَمان وَضيع أَصلٍ
وَأَلبَسَهُ ثِياب الاعتبار
سموت ببهجة وكمال فضل
صالح مجدي بك
سَمَوت بِبَهجةٍ وَكمالِ فضلٍ
وَفُزت بنعمة الملك اللطيفِ
لما صفا زمن الهنا
صالح مجدي بك
لَما صَفا زَمَن الهَنا
وَعَلى خَليل قَد عطفْ
حسب العمارة والبنا تشريفا
صالح مجدي بك
حَسب العِمارة وَالبَنا تَشريفا
بِكَ يا حسين فَلا بَرحت شَريفا
جدير بالثنا حبر أجل
صالح مجدي بك
جَدير بِالثَنا حبرٌ أَجلُّ
لَهُ سبقٌ وَمَعرفة وَفَضلُ
أضاءت بدور البشر وانشرح البال
صالح مجدي بك
أَضاءَت بُدورُ البشر وَاِنشَرَح البالُ
وَزالَ عَن الأَلباب بِالعَدل بلبالُ
لك يا إسماعيل يوم القدوم
صالح مجدي بك
لَكَ يا إسماعيل يَوم القدومِ
باسماتٌ ثُغورُ مهد العُلومِ