العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الكامل
الوافر
لسعيد الكرام عام خصيب
صالح مجدي بكلسعيد الكِرام عام خَصيبُ
مَدحه لِلأَنام فيهِ يَطيبُ
وَشذاه يَضوع مِنهُ بِمَصر
فيهِ عِندَ اللقا عَبيرٌ وَطيب
وَلِكُلٍّ من الرَعية فيه
مِن نَداه عَلى الدَوام نَصيب
وَسَيحظى بِما يَشاء وَيَسعى
لِمَعاليه فيهِ نَصرٌ قَريب
وَيَطوف السُرور حَول سرير
زانَهُ مِنهُ عادل وَأَريب
زانَهُ مِنهُ هَيبة لِمَليك
دائِماً صَدره الشَريف رَحيب
أَيد اللَه مُلكه بِجُنود
كَأسود لَها ثَبات عَجيب
وَبِعَليائه اِقتَدى في سَداد
طوسنٌ شَبله الذكيّ اللَبيب
ما شَدا بِامتداحه كُلّ غُصن
لِلتَهاني طُول المَدى عَندليب
أَو تغنَّى وَقال لِلمَجد أَرّخ
لِسَعيد الكِرام عام خَصيب
قصائد مختارة
فتنة
حذيفة العرجي
على أبوابِ باخرةٍ
كتاجٍ فوقَ رأس البحر
سمعوا الصلاة على النبي توالى
ديك الجن
سَمِعُوا الصَّلاةَ على النّبِيِّ تَوالَى
فَتَفَرَّقُوا شِيَعاً وقالوا لالا
وسمر عوال زينتها أكفهم
المهذب بن الزبير
وسُمرٍ عَوالٍ زيَّنَتها أكُفُّهم
فقد حَسَدَت منها الكُعوبَ اللهاذِمُ
يا ناظرا رسم النجيب وقد ثوى
أحمد تقي الدين
يا ناظراً رسمَ النجيب وقد ثوى
بين الترائبِ والقلوبُ له كَفَنْ
وإن بدت الستور لنا رأينا
أبو بكر الخالدي
وإِنْ بَدَتْ السُّتُورُ لَنا رَأَيْنا
بُزَاةً قَدْ قُرِنَّ بِطَيْرِ ماءِ
صوب الشمال
فاطمة ناعوت
يعرفُ كلَّ شيءْ،
على نافذتي ستائرُ ثقيلةٌ،