العودة للتصفح الوافر الوافر المنسرح مخلع البسيط
ويوم عسول الآل حام كأنما
مروان بن أبي حفصةوَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّما
لَظى شَمسِهِ مَشبوبُ نارٍ تَلَهَّبُ
نَصَبنا لَهُ مِنّا الوُجوهَ وَكِنُّها
عَصائِبُ أَسمالٍ بِها نَتَعَصَّبُ
إِلى المُجتَدى مَعنٍ تَخَطَّت رِكابُنا
تَنائِفَ فيما بَينَها الريحُ تَلغَبُ
كَأَنَّ دَليلَ القَومِ بَينَ سُهوبِها
طَريدُ دَمٍ مِن خَشيَةِ المَوتِ يَهرُبُ
بَدَأنا عَلَيها وَهِيَ ذاتُ عَجارِفٍ
تَقاذَفُ صُعراً في البُرى حينَ تُجذَبُ
فَما بَلَغَت صَنعاءَ حَتّى تَبَدَّلَت
حُلوماً وَقَد كانَتَ مِنَ الجَهلِ تَشغَبُ
إِلى بابِ مَعنٍ يَنتَهي كُلُّ راغِبٍ
يُرَجّى النَدى أَو خائِفٍ يَتَرَقَّبُ
جَرى سابِقاً مَعنُ بن زائِدَةَ الَّذي
بِهِ يَفخَرُ الحَيّانِ بَكرٌ وَتَغلِبُ
فَبَرَّزَ حَتّى ما يُجارى وَإِنَّما
إِلى عِرقِهِ يُمنى الجَوادُ وَيُنسَبُ
مُحالِفُ صَولاتٍ تُميتُ وَنائِلٍ
يَريشُ فَما يَنفَكُّ يُرجى وَيُرهَبُ
قصائد مختارة
يمين القصيدة
موسى حوامدة لا تحسدوا الشجر الطالع في الفراغ لا تحسدوا الفراغ
ولم آت البيوت مطنبات
الصمة القشيري ولم آتِ البيوت مطنباتٍ بأكثبةٍ فردن من الرغام
حياة في حياة في حياة
ماء العينين حياة في حياة في حياة مماتٌ في مماتٍ في مماتِ
وقينة كل من يعاشرها
ابن حجاج وقينةٍ كلُّ من يعاشرها مغتبطُ بالسماع مسرورً
سكان وادي العقيق شوقي
ابن جبير الشاطبي سُكّان وادي العَقيق شَوقي إليكم في البِعادِ زَادَا
فيض بجمع الجمع صار حديثه
أبو الفيض الكتاني فيض بجمع الجمع صار حديثه في الكتاني بآدم من آدم