العودة للتصفح مجزوء الرمل المتقارب السريع المتقارب الطويل الطويل
سعيد المعالي للقلوب دواؤها
صالح مجدي بكسَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها
وَما هُوَ للأَبصار إلا ضياؤُها
وَصحته للملك والدين منحة
بِها الدَولة الغَرّاء مدّ لواؤها
وَفي هذه الأَوطان أَشرَق بِالشفا
لِهَذا الخديوي أَرضُها وَسَماؤُها
وَعوفى النَدى وَالمَجدُ وَالجدُّ واِستَوى
عَلى أسِّ حسنِ الاعتدال بِناؤها
وَعَلياؤه زال اِنحِرافُ مزاجها
وَعادَت كَما كانَت وَزادَ بَهاؤُها
وَلاحَت شُموس البرء في الحال فاِنجَلَت
غَياهبُ سقمٍ قَد تقشع داؤها
وَطابَت لَنا الأَوقات في مَصره الَّتي
بصحبته صحت وَراق صَفاؤُها
وَبَشَّره فيها بطول بَقائه
مآثرُ لا يحصى عَلَيهِ ثَناؤُها
فَقُلت أَهنيه بِذاك مؤرّخا
شِفاء سَعيد للصدور شِفاؤها
قصائد مختارة
سبع جوزات وتينه
أبو الشمقمق سبع جوزات وتينه فتحوا باب المدينه
مديحك من تبتغي رفده
ابن الرومي مديحُك منْ تبتغي رِفدَهُ هجاءٌ وإن كنتَ لا تُظهِرُهْ
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ