العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل مخلع البسيط الطويل الوافر
هاتها يا نديم من خد أهيف
صالح مجدي بكهاتها يا نَديم مِن خَد أَهيفْ
سَيفُ لحظيه في المَضارب مُرهفْ
وَاسقنيها مَمزوجة برضاب
طابَ لي مِنهُ في الصَبابة مرشف
فَهيَ نعم الدَواء مِن كُل داء
لِمُحب عَن وَجده ما تَخلَّف
عاطِنيها وَلا تَخف كيدَ واشٍ
مانَ في قَوله وَخانَ وَأَسرَف
عاطنيها فَالدَهر بَعدَ عِناد
سالمتنا صُروفه وَتلطَّف
حَيث في مَصر قامَ بِالأَمر صَدر
صادق الوَعد بِالمَكارم أَسعَف
وَأَنام الأَنام في ظل أَمن
بَعد رَوع مِنهُ الكميّ تَخوّف
وَأَعادَ الرُسوم بَعدَ اِندِراس
لِلعُلوم الَّتي بِها الجد أَتحف
وَاِنتَضى عَزمه لِحفظ بِلاد
كادَ جَيش العِدا بِها يَتطوّف
وَعَلى ذَلِكَ اِستَعان بِشَهم
وافر الحَزم بِالرعية يَرأف
راغب في رَفاهة للأَهالي
بِسَداد في أَمرهم يَتصَرف
لِلدَواوين وَالمَجالس هاد
مُرشد فيهما لكل مُوظف
وَالأَقاليم أَخصبت بَعدَ مَحل
مِنهُ كادَ المَحصول لَولاه يتلف
وَاِستَقامَت بِهِ المَصالح لَما
زَحزَح المُفسدين عَنها وَعنَّف
وَبَدَت مِنهُ لِلقَوانين شَمس
في سَما مَصر نُورُها لَيسَ يكسف
وَسَعى في اِنتِشارِها حَيث فيها
رَحمة لَم يَزَل بِها يَتعطَّف
إِذ بِتنفيذها تُرَدّ سَريعاً
لِذَويها الحُقوق مِمَّن توقف
وَعَليها مَدار زجر شَقيّ
نَقض العَهد وَاِفتَرى وَتعسف
وَتعدّى حُدوده وَهوَ عَبد
بِاتِباع الأُصول حَتماً مكلَّف
يا لَهُ اللَه مِن أَمير خَطير
دُونَهُ طارق وَمَعن وَأَحنَف
وَلَديهِ في الرَأي قُسٌّ غُلام
وَعصام مُنَكَّر لا معرّف
وَبَعليائه المَناصب تَسمو
وَسِواه بِحوزها يَتشَرَّف
وَلَقَد زادَ رفعة قَدر مَجدي
بِمَديح عَلى مَعاليه أَوقف
وَبَدا نجم سَعده حينَ أَضحى
بِاِنتِماء إِلَيهِ في الكَون يُعرف
وَتحلى دِيوانه بِمعان
فيهِ بِالحُسن وَالسلاسة توصف
شرح اللَه صَدره في بِلاد
دَفع الجور عَن بَنيها وَأَنصف
ما بحسن الثَنا عَلَيهِ تَباهى
كُل عقد مِن اللآلي تَألَّف
وَاِزدَهى في البَديع حسن خِتام
بِكَريم الإِخلاص مِنهُ تَزخرف
أَو نَسيم القبول أَهدى إِلَيهِ
نَفح طَيب مِن خالص المسك أَعرف
قصائد مختارة
كثر الألى قد أبنوك دفنيا
جميل صدقي الزهاوي كثر الألى قد أبنوك دفنيا والباكيات عليك والباكونا
أبى القلب إلا وجده برخاص
ابن الرومي أبى القلب إلا وجده برُخاصِ فليس له منها أوانُ خلاصِ
بأعتاب خير الخلق إني عائذ
حسن حسني الطويراني بأَعِتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذُ وَإِني لَهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ
أحسنت ظني بأهل دهري
الصنوبري أحسنت ظني بأهل دهري فحسن ظني بهم دهاني
عيون كساها الغيث ثوبا من الهوى
ابن المعتز عُيونٌ كَساها الغَيثُ ثَوباً مِنَ الهَوى فَأَجفانُها بيضٌ وَأَحداقُها حُمرُ
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي ولولا أنني أرجو خلاصاً منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي