قصائد مدح

إن شهر الصيام شهر حميد

صالح مجدي بك
الخفيف
إِن شَهرَ الصِيام شَهرٌ حَميدُ وَبِهِ طالعُ الأَمير سَعيدُ

سما في سما الإقبال نجم سعيد

صالح مجدي بك
الطويل
سَما في سَما الإِقبال نجم سَعيدِ بِطالع يُمنٍ لِلوَلاء سَعيدِ

عام على مصر السعيد جديد

صالح مجدي بك
الكامل
عام عَلى مصر السَعيد جَديدُ بِاليسر جاء وإنه لسعيدُ

هنا من بني مصر طبيب موحد

صالح مجدي بك
الطويل
هُنا مِن بَني مَصر طَبيبٌ موحدُ بِباريس في هَذا الضَريح موسّدُ

أنت الملاذ لآمر وأمير

صالح مجدي بك
الكامل
أَنتَ الملاذ لآمر وَأَميرِ يا خَير مَولى للإِمام نَصيرِ

يا طلعة ما حكتها طلعة البدر

صالح مجدي بك
البسيط
يا طَلعة ما حكَتها طَلعة البَدرِ قَد بَشّرت بِالعُلا وَالعز وَالنَصرِ

أتى في التهاني بالكتاب بشير

صالح مجدي بك
الطويل
أَتى في التَهاني بِالكِتاب بَشيرُ يَنبئني أَن الشَريف مُشيرُ

أنجز فديتك ما وعدت فإن لي

يحيى الغزال
الكامل
أَنجِز فَدَيتُكَ ما وَعَدتَ فَإِنَّ لي في المَطلِ وَالإِنجازِ قَولاً حاضِرا

أي امرئ خضب الخوارج ثوبه

بكر بن النطاح
الكامل
أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ بِدَمٍ عَشِيَّةَ راحَ مِن حُلوانِ

ترى جوهر الموت في سيفه

بكر بن النطاح
المتقارب
تَرَى جَوهَر المَوتِ في سَيفِهِ وَلِلنَّصر في سَيفِهِ جَوهَرُ

ذكرى حبيب

علي أحمد باكثير
طُفْ بالخمائلِ من رُبا جَاسِمْ وانْشُقْ شَذا رَيْحانِها الفَاغِمْ

مديح من أهوى

محمد عمران
(1) من أينَ يبدأُ عاشقٌ بمديحِ من يهوى؟