قصائد قصيره
وتكعم كلب الحي من خشية القرى
زياد الأعجم
وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى
وَقِدرُكَ كَالعَذراءِ مِن دونِها سِترُ
لا يقبلون الشكر ما لم ينعموا
دعبل الخزاعي
لا يَقبَلونَ الشُكرَ ما لَم يُنعِموا
نِعَماً يَكونُ لَها الثَناءُ تَبيعا
عجبت لأبيض الخصيين عبد
زياد الأعجم
عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ
كَأَنَّ عجانَهُ الشِّعري العَبورُ
إن زرته ألفيته متبذلا
دعبل الخزاعي
إِن زُرتَهُ أَلفَيتَهُ مُتَبَذِّلاً
رَطبَ النَدى عَشِبَ الجَنابِ مَريعا
وقفت تعذبني بجاذب جسمها
نسيب عريضة
وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِها
والطُهرُ يَكفيها مَغَبَّةَ إِثمِها
ويشكر لا تستطيع الوفاء
زياد الأعجم
وَيَشكُرُ لا تَستَطيعُ الوَفاءَ
وَتَعجَزُ يَشكُرُ أَن تَعذِرا
أسر المؤذن صالح وضيوفه
دعبل الخزاعي
أَسَرَ المُؤَذِّنَ صالِحٌ وَضُيوفُهُ
أَسرَ الكَمِيِّ هَفا خِلالَ الماقِطِ
نحن قطعنا من أبي صفرة
زياد الأعجم
نَحنُ قَطَعنا مِن أَبي صُفرَةٍ
قُلفتَهُ كَي يَدخلَ البَصرَه
يلوث لحية عرضت وطالت
دعبل الخزاعي
يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَت
وَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَه
وفضاء يرجع الطرف به
دعبل الخزاعي
وَفَضاءُ يَرجِعُ الطَرفُ بِهِ
قَبلَ أَن يَبلُغُ مَرماهُ البَصَرِ
إني رأيت عداتكم
زياد الأعجم
إِنّي رَأَيتُ عِداتكُم
كَالغَيثِ لَيسَ لَهُ بَليل
أتانا طالبا وعرا
دعبل الخزاعي
أَتانا طالِباً وَعراً
فَأَعقَبناهُ بِالوَعرِ