قصائد قصيره

يشفى غليلك في الديار بقدر ما

دعبل الخزاعي
الكامل
يُشفى غَليلُكَ في الدِيارِ بِقَدرِ ما فاضَت بِها مِن مُقلَتَيكَ سُجومُ

وطبيب رأى صحيفة وجهي

إبراهيم طوقان
الخفيف
وَطبيبٍ رَأى صَحيفَةَ وَجهي شاحِباً لَوناً وَعودي نَحيفا

رحمة الله عليه إنه

إبراهيم طوقان
الرمل
رحمةُ اللَه عَليه إِنَّهُ غاله اليَأسُ وَكانَ الأَمَلا

لم يجر في بالي ولا حسابي

إبراهيم طوقان
الرجز
لَم يَجر في بالي وَلا حِسابي أَن أَحتفي بِالجبر وَالحِساب

ومغن إن تغنى

دعبل الخزاعي
مجزوء الرمل
وَمُغَنٍّ إِن تَغَنّى أَورَثَ النَدمانَ هَمّا

يعد ما أنفق من ماله

دعبل الخزاعي
السريع
يَعُدُّ ما أَنفَقَ مِن مالِهِ غُنماً وَما وَفَّرَهُ غُرما

قد فهمنا من الهدية معنى

إبراهيم طوقان
الخفيف
قَد فهمنا مِن الهَدية مَعنى غَير مَعنى الرمان مِن كفركنا

الناس كلهم يسعى لحاجته

دعبل الخزاعي
البسيط
الناسُ كُلُّهُمُ يَسعى لِحاجَتِهِ ما بَينَ ذي فَرَحٍ مِنهُم وَمَهمومِ

هواك أصبح نسيا

إبراهيم طوقان
المجتث
هواكِ أصبحَ نَسْياً كلوعتي مَنْسيّا

بدأت بإحسان وثنيت بالعلا

دعبل الخزاعي
الطويل
بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالعُلا وَثَلَّثتَ بِالحُسنى وَرَبَّعتَ بِالكَرَم

أنشدي يا صبا

إبراهيم طوقان
المتدارك
أَنشِدي يا صَبا وَارقصي يا غُصون

أبا جعفر وأصول الفتى

دعبل الخزاعي
المتقارب
أَبا جَعفَرٍ وَأُصولُ الفَتى تَدُلُّ عَلَيهِ بِأَغصانِهِ