قصائد قصيره

ما زلت أكلأ برقا في جوانبه

دعبل الخزاعي
البسيط
ما زِلتُ أَكلَأُ بَرقاً في جَوانِبِهِ كَطَرفَةِ العَينِ يَخبو ثُمَّ يَختَطِفُ

ولو شتمتني من قريش قبيلة

النجاشي الحارثي
الطويل
وَلَوْ شَتَمَتْنِي مِنْ قُرَيْشٍ قَبِيلَةٌ سِوَى نَاكَةِ المِعْزَى سُلِيمٌ وأَشْجَعُ

وإن امرأ أسدى إلي بشافع

دعبل الخزاعي
الطويل
وَإِنَّ اِمرَأً أَسدى إِلَيَّ بِشافِعٍ إِلَيهِ وَيَرجو الشُكرَ مِنّي لَأَحمَقُ

جزت بالحي في العشي فهبت

إبراهيم طوقان
الخفيف
جزتُ بالحيِّ في العشيِّ فهبَّتْ نفحةٌ أنعشتْ فؤادي المُعَنَّى

يوم كنا نقول عاكسنا الده

إبراهيم طوقان
الخفيف
يَومَ كُنا نَقول عاكَسنا الده رُ وَجَدنا مِن صحبنا مَن يَلوم

ألا من مبلغ عني عليا

النجاشي الحارثي
الوافر
ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّا بِأَنِّي قَدْ أمِنْتُ فَلاَ أَخَافُ

من كل قافية تحتل ثاوية

دعبل الخزاعي
البسيط
مِن كُلِّ قافِيَةٍ تَحتَلُّ ثاوِيَةً في صَدرِ رِوايَةٍ أَو كَفِّ وَرّاقِ

لهفي على نافع لو كان ينفعه

إبراهيم طوقان
البسيط
لهفي على نافعٍ لو كان ينفعه لهفي وهيهات ما في الموت نفّاع

جئت تتلو علي صفحة ماض

إبراهيم طوقان
الخفيف
جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍ متنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفي

تلفت قلبي إلى الكرمل

إبراهيم طوقان
المتقارب
تلفت قَلبي إِلى الكرملِ وَحنَّ إِلى عَهدِهِ الأَوِّلِ

إذا الشمس ضحت متنها يستعده

النجاشي الحارثي
الطويل
إذَا الشَّمْسُ ضَحَّتْ مَتْنَهَا يَسْتَعِدِّهُ لِحَدّ الضحَى أحْوَى الشَّرَاسِيفِ أكْحَلُ

فكأنما حصباؤها في أرضها

دعبل الخزاعي
الكامل
فَكَأَنَّما حَصباؤُها في أَرضِها خَرَزُ العَقيقِ نُظِمنَ في سِلكِ