العودة للتصفح
الطويل
الوافر
يوم كنا نقول عاكسنا الده
إبراهيم طوقانيَومَ كُنا نَقول عاكَسنا الده
رُ وَجَدنا مِن صحبنا مَن يَلوم
فَيَقولون اِتّق اللَه وَاِقنَع
كَم تَظلّمت طامِعاً يا ظَلومُ
هَذِهِ نُزهة وَأَنتَ تَراها
كُلَ يَومٍ فَما عَساكَ تَرومُ
وَيحَهُم لَو يَرون ما صَنَعَ الده
ر لَقالوا معذب مَشئوم
كُنتُ أَرجو لَو أَن نزهة أَضحت
في مَكان قَد كُنتُ فيهِ أُقيم
لَم يَكُن ما رَجَوتُ حَتّى تَرحّل
تُ فَمَن ظالم وَمَن مَظلومُ
قصائد مختارة
يا غصن نقا يميس في الأوراق
الشاب الظريف
يَا غُصْنَ نَقاً يَمِيسُ في الأَوْرَاقِ
يَا بَدْرَ دُجىً يَطْلُعُ في الأَطْواقِ
خبر طوى شقق البقاع فاخبرا
أبو الهدى الصيادي
خبر طوى شقق البقاع فاخبرا
فجرى له ماء المدامع احمرا
شاعرة!
سُكينة الشريف
وأنا أعيرُ الغيم وجهي : ماطرهْ
عمّقت للقمح القشيب أواصرهْ
اقلا علي اللوم فيما جنى الحب
أبو المحاسن الكربلائي
اقلا علي اللوم فيما جنى الحب
فإن عذاب المستهام به عذب
كاذي شباط
علي عبد الرحمن جحاف
كاذي شباطْ واديكْ مسكنْ أمحبْ
أسكُبْ عبيركْ في أمجوارِحْ أسكُبْ
إذا شاع السلام بدار قوم
جرير
إِذا شاعَ السَلامُ بِدارِ قَومٍ
فَلَيسَ عَلى عَزَولاةَ السَلامُ