قصائد قصيره
وبدا من الحمام وهو كأحمر الياقوت
علي الغراب الصفاقسي
وبدا من الحمّام وهو كأحمر اليا
قُوت قُلتُ وقد نظرتُ إليه
ولله خصر تجاوز أن
علي الغراب الصفاقسي
ولله خصرٌ تجاوز أن
يُقال النّحولُ تناهى إليه
لله شرح للامير موضح
علي الغراب الصفاقسي
لله شرح للامير مُوضّحٍ
لم يتّصف بصعوبة التّلويح
وأشهد الغارة مسروحة
خفاف بن ندبة السلمي
وأَشْهَدُ الغارةَ مسروحةً
تغدو لماء النعم الوارِد
متى كان للقينين قين طمية
خفاف بن ندبة السلمي
متى كان لِلْقَيْنَيْنِ قَيْنِ طَمِيَّةٍ
وقَيْنِ بَلِيٍّ مَعْدِنٌ بفران
واجعل صلاتك بالتسليم دائمة
أحمد الحملاوي
واجعل صلاتك بالتسليم دائمة
على النبي ومن بالشرع قد دانا
شربت وصحبتي يوما بغمر
دعبل الخزاعي
شَرِبتُ وَصُحبَتي يَوماً بِغَمرٍ
شَراباً كانَ مِن لُطفٍ هَواءَ
وابن عمران يبتغي عربيا
دعبل الخزاعي
وَاِبنُ عِمرانَ يَبتَغي عَرَبِيّاً
لَيسَ يَرضى البَناتِ لِلأَكفاءِ
سلام عليك ولو شفني
إبراهيم طوقان
سلامٌ عَليك وَلَو شَفَّني
مِن الوَجد وَاليَأس ما شَفَني
كان ينهى فنهى حين انتهى
دعبل الخزاعي
كانَ يُنهى فَنَهى حينَ اِنتَهى
وَاِنجَلَت عَنهُ غَياباتُ الصِبا
وما في من خير وشر فإنها
النجاشي الحارثي
وَمَا فيَّ مِنْ خَيْرٍ وَشرّ فإنَّهَا
سَجِيَّةُ أبائي وَفِعْلُ جُدُودِي
إذا دعوت مذحجا وحميرا
النجاشي الحارثي
إذا دَعَوْتُ مَذْحجاً وَحِمْيَرَا
والعُصَبَ الْيَمَانِيَّاتِ الأخَرَا