قصائد قصيره
ما رونق الفجر والظلماء عاكفة
إبراهيم طوقان
ما رَونَقُ الفَجر وَالظَلماءُ عاكِفَةٌ
إِذا تَنَفّس نوراً في حَناياها
إن القليل الذي يأتيك في دعة
دعبل الخزاعي
إِنَّ القَليلَ الَّذي يَأتيكَ في دَعَةٍ
هُوَ الكَثيرُ فَأَعفِ النَفسَ مِن تَعَبِ
غداة أتى بدرا وحر جلادهم
النجاشي الحارثي
غَدَاةَ أتَى بَدْراً وَحَرَّ جِلاَدَهُمْ
وَكَانَ جَلِيساً بِالعَرِيشِ مُؤازِرَا
وما من دون عرضك للقوافي
دعبل الخزاعي
وَما مِن دونِ عِرضِكَ لِلقَوافي
شَبا قُفلٍ يُشَدُّ وَلا رِتاجِ
إذا أقحم الركبان فيها تبتلوا
دعبل الخزاعي
إِذا أُقحِمَ الرُكبانُ فيها تَبَتَّلوا
فَمُستَغفِرٌ مِن ذَنبِهِ وَمُسَبِّحُ
ظهر النبي وما قريش وسطنا
النجاشي الحارثي
ظَهَرَ النَّبِي وَمَا قُرَيْشٌ وَسْطَنَا
إلاَّ كَمِثْلِ قُلاَمَةِ الظُّفْرِ
لذة العيش بسفح الكرمل
إبراهيم طوقان
لذة العَيش بِسَفح الكَرملِ
لَيلَة الكرمل عودي كَرَما
ذممتك أولا حتى إذا ما
دعبل الخزاعي
ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
بَلَوتُ سِواكَ عادَ الذَمُّ حَمدا
ولست بهندي ولكن ضيعة
النجاشي الحارثي
وَلَسْتُ بِهِنْدِيّ وَلَكِنَّ ضَيْعَةً
عَلَى رَجُلٍ لَوْ تَعْلَمِينَ مُزِيرِ
نزيهة ليس للمنديل
إبراهيم طوقان
نَزيهة لَيسَ للمنديل
فيما بَيننا حاجَه
يقول زياد قف بصحبك مرة
دعبل الخزاعي
يَقولُ زِيادٌ قِف بِصَحبِكَ مَرَّةً
عَلى الرَبعِ مالي وَالوُقوفَ عَلى الرَبعِ
وأقسم لو خرت من استك بيضة
النجاشي الحارثي
وَأُقْسِمْ لَوْ خَرَّتْ مِنِ اسْتِكَ بَيْضَةٌ
لَمَا انْكَسَرَتْ مِنْ قًرْبِ بَعْضِكَ مِنْ بَعْضِ