قصائد قصيره
متى نلقكم عاما يكن عام علة
النجاشي الحارثي
مَتَى نَلْقَكُمْ عَاماً يَكُنْ عَامَ عِلَّةٍ
وَيُنْظَرْ بِنَا عَامٌ مِنَ الدْهرِ مُقْبِلُ
خلائق فينا من أبينا وجدنا
النجاشي الحارثي
خَلاَئِقُ فِينَا مِنْ أبِينَا وَجَدّنَا
كَذَلِكَ طِيبُ الفَرْعِ يَنْمِي على الأصْلِ
ألم تر صرف الدهر في آل برمك
دعبل الخزاعي
أَلَم تَرَ صَرفَ الدَهرَ في آلِ بَرمَكٍ
وَفي اِبنِ نَهيكٍ وَالقُرونِ الَّتي تَخلو
سخينة حي يعرف الناس نأس ومالهم
النجاشي الحارثي
سَخِينَةُ حَيٍّ يَعْرِفُ النَّاسِ نَأسٌ وَمَالَهُمْ
مِنَ الْحَظّ إلاَّ رَعيةُ الشَّاء والنَّعَمْ
فإن تعافوا العدل والإيمانا
النجاشي الحارثي
فإنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ والإيمَانَا
فإنَّ في أيْمَانِنَا نِيرَانَا
لا ما أعجبه
إبراهيم طوقان
لا ما أَعجبه
هَوىً بَقَلبي نزلا
ما كنت إلا كغيث خاب آمله
دعبل الخزاعي
ما كُنتَ إِلّا كَغَيثٍ خابَ آمِلُهُ
وَجادَ يَوماً عَلى قَومٍ بِلا أَمَلِ
عهد غرامي الأول
إبراهيم طوقان
عَهد غَرامي الأَولِ
هَيهات ما ترجع لي
إن جاءه مرتغبا سائل
دعبل الخزاعي
إِن جاءَهُ مُرتَغِباً سائِلٌ
آلَت إِلَيهِ رَغبَةُ السائِلِ
لمن الديار بروضة السلان
النجاشي الحارثي
لِمَنِ الدّيارُ برَوضَةِ السُّلاَّنِ
فالرَّقْمَتَيِنْ فَجَانِبِ الصمَّانِ
شكرنا الخليفة إجرائه
دعبل الخزاعي
شَكَرنا الخَليفَةَ إِجرائَهُ
عَلى اِبنِ أَبي خالِدٍ نُزلَهُ
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ
هذيل الإشبيلي
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ بالسَعـ
ـدِ وحيّاه بالعُلى والكَرامَه