قصائد قصيره

أنت كالاحتلال زهوا وكبرا

إبراهيم طوقان
الخفيف
أَنتَ كَالاحتلال زَهواً وَكبراً أَنتَ كَالانتداب عجباً وَتيها

فأصبحت تستحيي القنا أن تردها

دعبل الخزاعي
الطويل
فَأَصبَحتَ تَستَحيي القَنا أَن تَرُدَّها وَقَد وَرَدَت حَوضَ المَنايا صَوادِيا

أنا بالرحمن من حو

إبراهيم طوقان
مجزوء الرمل
أَنا بِالرَحمَن مِن حو رٍ يكَسِّرن جفونا

عجبت والدهر كثير عجبه

زياد الأعجم
الرجز
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه مِن عَنَزيٍّ سَبَّني لَم أَضرِبُه

كأنك من جمال بني تميم

زياد الأعجم
الوافر
كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ أَذَبُّ أَصابَ مِن ريفٍ ذُباباً

كأن سنانه أبدا ضمير

دعبل الخزاعي
الوافر
كَأَنَّ سِنانَهُ أَبَداً ضَميرٌ فَلَيسَ لَهُ عَنِ القَلبِ اِنقِلابُ

لعمرك ما الديباج خرقت وحده

زياد الأعجم
الطويل
لعَمركَ ما الديباجَ خَرَّقتَ وَحدَهُ وَلَكِنَّما خَرَّقتَ جِلدَ المُهَلَّبِ

إذا كنت مرتاد السماحة والندى

زياد الأعجم
الطويل
إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى فَسائِل تُخَبِّر عَن ديارِ الأَشاهِبِ

فهل لك في حاجتي حاجة

زياد الأعجم
المتقارب
فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌ وَأَنتَ لَها تارِكٌ طارِحُ

أمن قطر حالت فقلت لها قري

زياد الأعجم
الطويل
أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري أَلَم تَعلَمي ماذا تجنُّ الصَّفائِحُ

إذا مات منهم سيد ودعامة

زياد الأعجم
الطويل
إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ بَدا في رِكابِ المَجدِ آخَرُ صالِحُ

ويشكر تشكر من ضامها

زياد الأعجم
المتقارب
وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها وَيَشكُرُ لِلَّهِ لا تَشكُرُ