قصائد قصيره
يقصر باع العاملي عن العلا
زياد الأعجم
يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا
وَلَكِنَّ العامِليّ طَويل
وقافية حذاء بت أحوكها
زياد الأعجم
وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها
إِذا ما سُهَيلٌ في السَّماءِ تَلالا
سود ذوائبها بيض ترائبها
زياد الأعجم
سُودٌ ذوائِبُها بيضٌ تَرائِبُها
دُرمٌ مرافقُها في خَلقِها غَممُ
فإن تك يا عباد وليت شرطة
زياد الأعجم
فَإِن تَكُ يا عَبّادُ وُلّيتَ شُرطَةً
فَبِاستِ زَمانٍ صِرتَ فيهِ تُكَلِّمُ
بلى فعرفتهن مقصرات
زياد الأعجم
بَلى فَعَرَفتُهنَّ مُقَصِّراتٍ
جِباهَ مَذَلَّةٍ وَسِبالَ لُومِ
هم كتبوا الصك الذي قد علمته
دعبل الخزاعي
هُمُ كَتَبوا الصَكَّ الَّذي قَد عَلِمتَهُ
عَلَيكَ وَسَنّوا فَوقَ هامَتِكَ الفَقرا
معاليه يحصى قبل إحصائها القطر
دعبل الخزاعي
مَعاليهِ يُحصى قَبلَ إِحصائِها القَطرُ
من معشر إن تدعهم لملمة
دعبل الخزاعي
مِن مَعشَرٍ إِن تَدعُهُم لِمُلِمَّةٍ
وَصَلوا الحَياةَ إِلى العُلا بِحَديدِ
يكاد إذا ما أبصر الضيف كلبه
زياد الأعجم
يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ
يُكَلِّمهُ مِن حُبِّهِ وَهوَ أَعجَمُ
وكائن ترى من صامت لك معجب زيادته
زياد الأعجم
وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب
زِيادَته أَو نَقصُهُ في التَّكَلُّمِ
عنيت جرادة وأظن ظنا
زياد الأعجم
عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً
بِأَنَّكَ إِنَّما تَبلو لِساني
لم تأخذون سلاحه لقتاله
خفاف بن ندبة السلمي
لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ
وَلذاكُمُ عِندَ الإِلَهِ إِثامُ