قصائد قصيره
ولم تقتل أسيرك من زبيد
خفاف بن ندبة السلمي
وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد
بِخالي بَل غَدَرتَ بِمُستَفادِ
هم المتخيرون على المنايا
دعبل الخزاعي
هُمُ المُتَخَيِّرونَ عَلى المَنايا
نُفوسَ ذَوي الرِياسَةِ بِاِقتِراحِ
أبقى لها التعداء من عتداتها
خفاف بن ندبة السلمي
أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها
وِمُتونِها كَخُيوطَةِ الكِتّانِ
فصيل لهم قرم كأن بكفه
خفاف بن ندبة السلمي
فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ
شِهاباً بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ يَلمَعُ
إذا انتكث الحبل ألفيته
خفاف بن ندبة السلمي
إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ
صَبورَ الجنانِ رَزيناً خَفيفا
أحالما كان أم راز الصبوح به
خفاف بن ندبة السلمي
أحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ
فَظَلَّ يَفسُدُ شَيئاً لَيسَ مَوجودا
وإن قصيدة شنعاء مني
خفاف بن ندبة السلمي
وَإِنَّ قَصيدَةً شَنعاءَ مِنّي
إِذا حَضَرَت كَثالِثَةِ الأَثافي
وأرى النوال يزينه تعجيله
دعبل الخزاعي
وَأَرى النَوالَ يَزينُهُ تَعجيلُهُ
وَالمَطلُ آفَةُ نائِلِ الوَهّابِ
أرقت لبرق آخر الليل منصب
دعبل الخزاعي
أَرِقتُ لِبَرقِ آخَرَ اللَيلِ مُنصِبِ
خَفِيٍّ كَبَطنِ الحَيَّةِ المُتَقَلِّبِ
وعند سعيد غير أن لم أبح به
خفاف بن ندبة السلمي
وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ
ذَكَرَتكَ إنَّ الأَمرَ يَحدُثُ لِلأَمرِ
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
خفاف بن ندبة السلمي
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيٍ مُخَفِّقِ
لأشكرن لنوح فضل نعمته
دعبل الخزاعي
لَأَشكُرَنَّ لِنوحٍ فَضلَ نِعمَتِهِ
شُكراً تَصادَرُ عَنهُ أَلسُنُ العَرَبِ