قصائد قصيره
لو أنصف الدهر ما فارقتكم أبدا
قيس بن الملوح
لَو أَنصَفَ الدَهرُ ما فارَقتُكُم أَبَدا
وَلا تَنَقَّلتُ مِن ناسٍ إِلى ناسِ
وجاؤوا إليه بالتعاويذ والرقى
قيس بن الملوح
وَجاؤوا إِلَيهِ بِالتَعاويذِ وَالرُقى
وَصَبّوا عَلَيهِ الماءَ مِن أَلَمِ النُكسِ
اعلوة جاء عذالي مرامهم
هلال بن سعيد العماني
اعلوةٌ جاء عُذَّالي مرامهم
تركي مَحَبَّتِكُمْ وامضُوا كما جاؤا
سحابك يا مولاي يسكب دائما
هلال بن سعيد العماني
سَحابُك يا مولاي يَسْكُبُ دائماً
على الخَلْقِ والمملوكُ ليس يُصِيبُهُ
بمسجد الباغ حوض فيه ميزاب
هلال بن سعيد العماني
بمسجدِ الباغِ حَوْضٌ فيه مِيزابُ
يفرِّغُ الماءَ صَبَّاً وهو سَكَّابُ
قد خصلتم على الصغار قديما
ابن حزم الأندلسي
قد خصلتم على الصغار قديماً
والأماني بضائع السخفاء
هذا كتاب شريف رائق حسن
هلال بن سعيد العماني
هذا كتابٌ شريفٌ رائقٌ حَسَنٌ
ما قد وجدتُ له شِبْهاً من الكتبِ
أظنك تمثال الجنان أباحه
ابن حزم الأندلسي
أظنك تمثال الجنان أباحهُ
لمجتهد النساك من أوليائه
أرى ريقها ماء الحياة تيقنا
ابن حزم الأندلسي
أرى ريقها ماء الحياة تَيقُّناً
على أنها لم تبق لي في الهوى حشا
لحا الله كافا رددته حمامة
هلال بن سعيد العماني
لَحا اللهُ كافاً رَدَدَتْهُ حَمامَةٌ
تُقَلْقِلُ قلبي مِ الجوى حِيْنَ غَنَّتِ
لحا الله ورقا هيجتني بشجوها
هلال بن سعيد العماني
لَحَا اللهُ وَرْقاً هَيَّجَتْني بِشَجْوِها
وفضَّتْ خِتامَ الصبرِ مُذْ يوم غَنَّتِ
أبا سيدي ما زلت بالدهر باقيا
هلال بن سعيد العماني
أبا سيدي ما زلتَ بالدهرِ باقياً
وما لكَ في العَلْياءِ ثانٍ وثالث