قصائد قصيره

وقطيع كان أفقا للطلا

الوزير ابن حامد
الرمل
وَقَطيعٍ كانَ أُفقاً لِلطِّلا سَكَنَتهُ ريقَةُ الشّهدِ لَما

رب كأس تنقلت لحكيم

الوزير ابن حامد
الخفيف
رُبَّ كَأسٍ تَنَقَّلَت لِحَكيمِ بَعدَ إِشراقِها بِكَفِّ النَّديمِ

امولاي قد أوليتني منك نعمة

هلال بن سعيد العماني
الطويل
امولاي قد أوليتني منك نعمةً وشكري لها يُزري على كلِّ شاكر

أتى طيف نعم مضجعي بعد هدأة

ابن حزم الأندلسي
الطويل
أتى طيف نعم مضجعي بعد هدأة ولليل سلطان وظلٌ ممدد

ومحمرة تختال في ثوب سندس

الوزير ابن حامد
الطويل
وَمُحمَرَّةٍ تَختالُ في ثَوبِ سُندُسٍ كَوَجنَةِ مَحبوبٍ أَطَلَّ عِذارُهُ

توحش من سكانه فكأنهم

ابن حزم الأندلسي
الطويل
توحش من سكانه فكأنهم مساكن عادٍ أعقبته ثمود

تكدرت أن ألقى تهلل بشركم

الوزير ابن حامد
الطويل
تَكَدَّرتُ أَن أَلقَى تَهَلُّلَ بِشرِكُم فَأَيأَسَنِي جَهمُ المُلاقاةِ حالِكُ

من لم يرقه حلى رياشي

الوزير ابن حامد
مخلع البسيط
مَن لَم يَرُقهُ حُلَى رِياشِي وَلَم يَرُعهُ شَبا ذُبابِي

خليلي بل أجل فأنت عندي

الوزير ابن حامد
الوافر
خَليلي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندي مِنَ الساداتِ لَستَ مِنَ الصِّحابِ

خليلي ولا أدعو سواك بمثلها

الوزير ابن حامد
الطويل
خَليلي وَلا أَدعو سِواكَ بِمِثلِها سِوى مَلَقٍ تَهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ

ومقرطق جاء يسعى

هلال بن سعيد العماني
المجتث
ومَقُرْطَقٍ جاء يَسْعى سَحراً زَفَّ الكؤوسا

تقول العدا لا بارك الله في العدا

قيس بن الملوح
الطويل
تَقولُ العِدا لا بارَكَ اللَهُ في العِدا تَقاصَرَ عَن لَيلى وَرَثَّت وَسائِلُه