العودة للتصفح

وقطيع كان أفقا للطلا

الوزير ابن حامد
وَقَطيعٍ كانَ أُفقاً لِلطِّلا
سَكَنَتهُ ريقَةُ الشّهدِ لَما
لَيتَ شِعري وَاللَّيالي عِبَرٌ
مَن أَحالَ الأُفقَ مِنهُ مَبسِم
قصائد قصيره الرمل حرف م