قصائد قصيره
تعلقت ليلى وهي غر صغيرة
قيس بن الملوح
تَعَلَّقتُ لَيلى وَهيَ غِرٌّ صَغيرَةٌ
وَلَم يَبدُ لِلأَترابِ مِن ثَديِها حَجمُ
وكأن فاها كلما نبهتها
المسيب بن علس
وَكَأَنَّ فاها كَلَّما نَبَّهتُها
عانِيَّةٌ شُجَّت بِماءِ بَراحِ
لسسن بقول الصيف حتى كأنما
المسيب بن علس
لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّما
بَأَفواهِها مِن لَسِّ حُلَّبِها الصَقرُ
وقتيل مرة أثأرن فإنه
المسيب بن علس
وَقَتيلُ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَإِنَّهُ
فَرغٌ وَإِنَّ أَخاكُمُ لَم يَثأَرُ
فإن سركم أن لا تؤوب لقاحكم
المسيب بن علس
فإِن سَرَّكُم أَن لا تَؤوبَ لِقاحُكُم
غِزاراً فَقولوا لِلمُسَيِّبِ يَلحَقِ
صريع من الحب المبرح والهوى
قيس بن الملوح
صَريعٌ مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ وَالهَوى
وَأَيُّ فَتىً مِن عِلَّةِ الحُبِّ يَسلَمُ
زجرت عذولا رام صدي بعذله
هلال بن سعيد العماني
زَجَرْتُ عَذُولاً رامَ صَدّي بعَذْله
عن السُود هذا منه من بعض جهلِه
وعين السخط تبصر كل عيب
المسيب بن علس
وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ
وَعَينُ أَخي الرِضا عَن ذاكَ تَعمى
بمحالة تقص الذباب بطرفها
المسيب بن علس
بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها
خُلِقَت مَعاقِمُها عَلى مُطَوائِها
وشمطاء بالخز الثمين تلفعت
هلال بن سعيد العماني
وشَمْطَاءَ بالخَزِّ الثمينِ تَلَفَّعَتْ
وتَرْشُقُني من لَحْظِها بِنبَالِ
وقد أختلس الطعنة
المسيب بن علس
وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَـ
ـةَ لا يَدمى لَها نَصلي
أمولاي جد لي من يمينك حلة
هلال بن سعيد العماني
أمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةً
من الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِ