قصائد قصيره
يا خيزران هناك ثم هناك
أبو المعافى المزني
يا خيزران هناك ثم هناك
إن العباد يسوسهم ابناك
كانت جهنم في الحشا من حبكم
ابن حزم الأندلسي
كانت جهنم في الحشا من حبكم
فلقد أراها نار إبراهيما
كأن لم يكن بين ولم يك فرقة
ابن حزم الأندلسي
كَأن لَم يَكُن بَينٌ وَلَم يَكُ فُرقَةٌ
إذَا كَانَ مِن بَعدِ الفِرَاقِ تَلاَقِ
هل عرفت الديار عن أحقاب
عمرو بن قميئة
هَل عَرَفتَ الدِيارَ عَن أَحقابِ
دارِساً آيُها كَخَطِّ الكِتابِ
إن فقد النوم أعدمني
يحيى بن علي المنجم
إنَّ فقد النومِ أعدمَني
رُؤيةَ الأحبابِ في الحلمِ
وما عيش الفتى في الناس إلا
عمرو بن قميئة
وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا
كَما أَشعَلتَ في ريحٍ شِهابا
لم يرض إلا بالكريمة مركبا
يحيى بن علي المنجم
لم يَرضَ إلا بالكريمة مَركباً
ولربما امتنعت عليه أتانُ
من الخفرات البيض ود جليسها
قيس بن الملوح
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها
إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها
وحمال أثقال إذا هي أعرضت
عمرو بن قميئة
وَحَمّالَ أَثقالٍ إِذا هِيَ أَعرَضَت
عَلى الأَصلِ لا يَسطيعُها المُتَكَلِّفُ
أقلب طرفي في السماء لعله
قيس بن الملوح
أُقَلِّبُ طَرفي في السَماءِ لَعَلَّهُ
يُوافِقُ طَرفي طَرفَها حينَ تَنظُرُ
أمست وشاتك قد دبت عقاربها
قيس بن الملوح
أَمسَت وُشاتُكَ قَد دَبَّت عَقارِبُها
وَقَد رَمَوكَ بِعَينِ الغِشِّ وَاِبتَدَروا
بروحي هيفاء المعاطف حلوة
ابن نباته المصري
بروحيَ هيفاء المعاطفِ حلوة
تكاد بألحاظ المحِّبين تشرب