العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
مجزوء الخفيف
أنت كالاحتلال زهوا وكبرا
إبراهيم طوقانأَنتَ كَالاحتلال زَهواً وَكبراً
أَنتَ كَالانتداب عجباً وَتيها
أَنتَ كَالهجرة الَّتي فَرضوها
لَيسَ من حيلة لقومك فيها
أَنتَ أَنكى مِن بائع الأرض عندي
أَنتَ أَعذاره الَّتي يدعيها
لَكَ وَجه كَأَنَّهُ سَمسا
ر عَلى شَرط أَن يَكون وَجيها
وَجَبين مثل الجَريدة لَما
لَم تَجد كاتِباً عَفيفاً نزيها
وَحَديث فيهِ اِبتِذال اِحتِجاج
كُلَما نَمقوه عادَ كريها
جَمَعت فيك عصبة لِلبَلايا
وَأَرى كُل أُمة تَشتَكيها
قصائد مختارة
يا قلب حنا ابن دوماني اصطبر كرما
ناصيف اليازجي
يا قلبَ حنَّا اُبنَ دوماني اصطبر كَرماً
هذا بشارةُ يحكي زهرةً يَبِستْ
زارتك بعد تمنع وجفاء
علي الغراب الصفاقسي
زارتك بعد تمنّع وجفاء
بيضاءُ ذات ذوائب سوداء
عزيز أسى من داؤه الحدق النجل
المتنبي
عَزيزُ أَسىً مَن داؤُهُ الحَدَقُ النُجلُ
عَياءٌ بِهِ ماتَ المُحِبّونَ مِن قَبلُ
أيا راكبا أما عرضت فبلغن
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَيا راكِباً أَمّا عرضت فَبلِّغَن
كَبيرَ بَني العَوّامِ ان قيل مَن تَعنى
خلت دارهم يا دار أين ذووك
ابن زاكور
خَلَتْ دَارُهُمْ يَا دَارُ أَيْنَ ذَوُوكِ
وَأَيْنَ الأُلَى كَانُوا مَبَاهِيجَ فِيكِ
قلت بيني وبينه
المفتي عبداللطيف فتح الله
قُلتُ بَيني وَبَينهُ
ضاعَ شَيءٌ لِعَبدهِ