العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
وقفت تعذبني بجاذب جسمها
نسيب عريضةوقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِها
والطُهرُ يَكفيها مَغَبَّةَ إِثمِها
خَلَعَت غَلائِلَها فصاحت مُهجتي
هيهاتَ لستُ لوصفِها أو رسمِها
فالشعرُ ليسَ بمُدرِكٍ أوصافَها
والفنُّ يجمَحُ دون دِقةِ فهمها
وسَجَدتُ يَغمُرُني الخُشوعُ ولا مسَت
نفسي من الاسرار آخرَ تَخمِها
وَلِبثتُ أعبُدُها عِبادةَ صامتٍ
نظر الحقيقةَ واستقلَّ بعِلمِها
فتستَّرت لمّا رأتني حائراً
في وصفِها أو رسمِها أو ضَمِّها
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا