قصائد قصيره
فيخفق مرة ويفيد أخرى
عبيد بن الأبرص
فَيُخفِقُ مَرَّةً وَيُفيدُ أُخرى
وَيُلحِقُ ذا المَلامَةِ بِالأَريبِ
مجموعة جمعت من كل نادرة
الامير منجك باشا
مَجموعة جَمَعت مِن كُل نادِرَة
كَأَنَّها رَوضة بَل خلق صاحبها
نشأت بمهدي رفيع الذرى
الامير منجك باشا
نَشَأت بِمَهدي رَفيع الذَرى
وَحَولي الظِبا وَأُسد الشَرى
أوصي بني وأعمامهم
عبيد بن الأبرص
أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم
بِأَنَّ المَنايا لَهُم راصِدَه
تقول العراق صبا جلق
الامير منجك باشا
تَقول العِراق صَبا جلق
تهبُّ وَلَكنها مِن حَلَب
صاح ترى برقا بت أرقبه
عبيد بن الأبرص
صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ
ذاتَ العِشا في غَمائِمٍ غُرِّ
هبت سحرا فنبهت وسواسي
العماد الأصبهاني
هبَّت سحراً فنبّهتْ وسواسي
نشوى خَطَرتْ عليلةَ الأَنفاسِ
وإذا تباشرك الهموم
عبيد بن الأبرص
وَإِذا تُباشِرُكَ الهُمو
مُ فَإِنَّها كالٍ وَناجِز
جوزيت من رب الهدى عن خلقه
الامير منجك باشا
جُوزيت مِن رَب الهدى عَن خَلقِهِ
ماذا تَشا وَكَفيت سرّ الحَسَّدِ
أخوك البدر يا فلك المعالي
الامير منجك باشا
أَخوك البَدر يا فلكَ المَعالي
وَنور المَجد يا رَوض الكمالِ
يا حسن شفاه منعت جانبها
أبو الطمحان القيني
يا حُسنَ شفاهٍ منعت جانبَها
في العِشقِ أُملِّك النُهى صاحِبَها
ألين إذا لان الغريم وألتوي
عبيد بن الأبرص
أَلينُ إِذا لانَ الغَريمُ وَأَلتَوي
إِذا اِشتَدَّ حَتّى يُدرِكَ الدَينَ قاتِلي