قصائد قصيره
نعب الغراب فقلت أكذب طائر
ابن عبد ربه
نَعَبَ الغُرابُ فقُلْتُ أَكذَبُ طائرٍ
إنْ لَمْ يُصَدّقهُ رُغاءُ بَعيرِ
جمال يفوت الوهم في غاية الفكر
ابن عبد ربه
جَمالٌ يَفُوتُ الوهمَ في غايَةِ الفِكرِ
وطَرْفٌ إذا ما فاهَ يَنْطقُ بالسِّحْرِ
وصحائح مرضى العيون شحائح
ابن عبد ربه
وصَحائحٍ مَرضى العُيونِ شَحائحٍ
بِيضِ الوجُوهِ نَواعمِ الأَبْشارِ
يا سيدي عطفا على حالة
ابن نباته المصري
يا سيدي عطفاً على حالة
قد زاد مسّ العسر في صدغها
جدتم بما قل عن ظنوني
ابن نباته المصري
جدتم بما قلَّ عن ظنوني
فزاد في لوعتي وهُلكي
طلعت له والليل دامس
ابن عبد ربه
طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْ
شَمْسٌ تَجلَّتْ في حَنادسْ
قالت أفي شعباننا ما لنا
ابن نباته المصري
قالت أفي شعباننا ما لنا
نصف يحلينا كما تعلم
حقيق أن يصاخ لك استماعا
ابن عبد ربه
حقيقٌ أنْ يُصاخَ لكَ استِماعا
وأنْ يَعصى العَذولُ وأَن تُطاعا
إلى مدح ابن فضل الله أفضت
ابن نباته المصري
إلى مدح ابن فضل الله أفضت
بيَ الأفكار واتّسق النظام
لجأت إلى الباب الجمالي قاصدا
ابن نباته المصري
لجأتُ إلى الباب الجماليّ قاصداً
فقابل آمالي من السعد خادم
مشاهد القدس حيى
ابن نباته المصري
مشاهد القدس حيى
حماك صوبُ الغمامهْ
يا فاتكا خده لي شامتا بدمي
ابن نباته المصري
يا فاتكاً خدّه لي شامتاً بدمي
في ألف حلّ من الشكوى وفي حرم