قصائد قصيره
وشادن قلت له ما اسمه
أبو عثمان الخالدي
وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُ
فَقالَ لي بالغُنْجِ عَبّاثُ
وروض يجول الماء تحت ظلاله
الامير منجك باشا
وَرَوض يَجول الماء تَحتَ ظِلالِهِ
كَأيم مروع أَو حُسام مجرد
أتدري ما حوى الشعب اليماني
الامير منجك باشا
أَتَدري ما حَوى الشعب اليَماني
بدور دُجى عَلى عَذبات بانِ
وبرق مثل حاشيتي رداء
أبو عثمان الخالدي
وبَرْقٍ مِثْلَ حاشيَتَيْ رِداءٍ
جَديدٍ مُذْهَبٍ في يَوْمِ ريحِ
ودع قلبي السرور والفرحا
الامير منجك باشا
وَدع قَلبي السُرور وَالفَرحا
مِن بَعد ذاكَ الغَزال إِذ سَنحا
دموعي فيك أنواء غزار
أبو عثمان الخالدي
دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُ
وقَلْبي ما يَقُرُّ لَهُ قَرارُ
صدت مجانبة نوار
أبو عثمان الخالدي
صَدَّتْ مُجانِبَةً نُوَارُ
ونَأى بِجانِبِها ازْوِرارُ
بغداد قد صار خيرها شرا
أبو عثمان الخالدي
بَغْدادُ قَدْ صارَ خَيْرُها شَرّا
صَيَّرَها اللهُ مِثْلَ سَامَرّا
ووالله ما عارضت جودك ساعة
أبو عثمان الخالدي
وَوَاللهِ ما عارَضْتُ جودَكَ ساعَةً
بِشِعْريَ إِلاَّ كانَ أَشْعَرَ مِنْ شِعْري
فتى راعه الدهر الخؤون ببأسه
الامير منجك باشا
فَتى راعَهُ الدَهر الخُؤُون بِبَأسِهِ
وَأَبعد عَن ذاكَ الكناس وَناسِهِ
نبهته ودواعي الأنس داعية
الامير منجك باشا
نَبهتهُ وَدَواعي الأُنس داعية
إِلى الطَلا وَبَشير الصُبح قَد هَتَفا
فديت سراجا إذا لم يرج
العماد الأصبهاني
فديتُ سرّاجاً إذا لم يَرُج
للعشق عندي حَسَنٌ راجَ هو