قصائد قصيره
بجناب مثلك تضرب الأمثال
الامير منجك باشا
بِجَناب مِثلِكَ تُضرب الأَمثالُ
وَالبَحرُ أَنتَ وَما سِواكَ الآلُ
أرى العمر في غير السرور مضيعا
الامير منجك باشا
أَرى العُمر في غَير السُرور مضيعاً
وَمن وَدّع الأَحباب روحاً مُوَدّعا
بحور ندا يمينك في ازدياد
الامير منجك باشا
بُحور نَدا يَمينك في اِزدياد
وَغَيرَك مِن مِياه المَجد صادي
عسى أن تعود ليالي زرود
العماد الأصبهاني
عسى أنْ تعودَ ليالي زَرُودِ
وتُقضى المُنَى بنَجازِ الوعودِ
متمرض مرض الزمان لأجله
الامير منجك باشا
مُتَمرض مَرض الزَمان لِأَجلِهِ
إِذ عَمهُ بِسَوابغ الإِحسان
يستصحب القوس أخو همة
الامير منجك باشا
يَستَصحب القَوس أَخو همة
لِعَزمِهِ تَذعن أَقرانهُ
أقفر من أهله عبيد
عبيد بن الأبرص
أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ عَبِيدُ
فاليومَ لا يُبْدِي ولا يُعِيدُ
إذا رأيت أناسا
الامير منجك باشا
إِذا رَأَيت أُناساً
نَسوا الدِيار العَظيمه
لمن طلل لم يعف منه المذانب
عبيد بن الأبرص
لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُ
فَجَنبا حِبِرٍّ قَد تَعَفّى فَواهِبُ
ذات القرنفل والصبا عربيل
الامير منجك باشا
ذات القُرنفل وَالصِبا عَربيلُ
في ظِلِها للطَيبات مقيلُ
أتوعد أسرتي وتركت حجرا
عبيد بن الأبرص
أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجراً
يُريغُ سَوادَ عَينَيهِ الغُرابُ
هاك طفلا أراكه الله جدا
الامير منجك باشا
هاكَ طفلاً أَراكَهُ اللَهُ جدّا
مَلأَ الخافِقين يمناً وَجدا