قصائد قصيره

أفي الله أني مغرم بك هائم

أبو الطمحان القيني
الطويل
أَفي اللَّهِ أَنّي مُغرَمٌ بِكِ هائِمٌ وَأَنَّكِ لا خِلٌّ لَدَيكِ وَلا خَمرُ

عوائق الدهر والأيام تمنعني

أحمد القوصي
البسيط
عَوائق الدَهر وَالأَيام تَمنعني عَن نَيل عَزى وَتَشريفي بِلقياك

دعتنا بكهف من كنابيل دعوة

الطرماح
الطويل
دَعَتنا بِكَهفٍ مِن كُنابيلَ دَعوَةً عَلى عَجَلٍ دَهماءُ وَالرَكبُ رائِحُ

وفتاك اللواحظ عسكري

الامير منجك باشا
الوافر
وَفَتاك اللَواحظ عَسكريٌّ تَملكني وَلَيسَ لَهُ وَلاءُ

أقبح به من ولد وأشقح

الطرماح
الرجز
أَقبِح بِهِ مِن وَلَدٍ وَأَشقِحِ مِثلِ جُرَيِّ الكَلبِ لم يُفَقَّحِ

قد قلت للشيخ الرئيس

ابن الهبارية
قد قلتُ للشيخ الرئي سِ أخي السماح أبي المُظَفَّر

فإني وإياكم وموعد بيننا

الطرماح
الطويل
فَإِنّي وَإِيّاكُم وَمَوعِدَ بَينِنا كَيَومِ لَبيدٍ يَومَ فارَقَ أَربَدا

رأيت بأقدام الجميلة حمرة

أحمد القوصي
الطويل
رَأَيت بِأَقدام الجَميلة حمرة تَحار بِرؤياها العُقول وَتَعجب

وأجوبة كالزاعبية وخزها

الطرماح
الطويل
وَأَجوِبَةٌ كَالزاعِبِيَّةِ وَخزُها يُبادِهُها شَيخُ العِراقَينِ أَمرَدا

يا سيدا حاز العلا

أحمد القوصي
مجزوء الكامل
يا سَيداً حازَ العُلا أَنتَ المُؤدب مِن عصي

تزجي عكاك أخصامها العلا

الطرماح
الطويل
تُزَجّي عِكاكَ أَخصامُها العُلا وَما نَزَلَت حَولَ المَقَرِّ عَلى عَمدِ

لا يغررنك إذا ما استبدلوك بمن

أحمد القوصي
البسيط
لا يَغررنك إِذا ما اِستَبدَلوك بِمَن لا يَرهض الخَصم أَو يَقوي عَلى البَطش