قصائد قصيره
قطرت وأدرجها الوجيف وضمها
الطرماح
قُطِرَت وَأَدرَجَها الوَجيفُ وَضَمَّها
شَدُّ النُسوعِ إِلى شُجورِ الأَقتُدِ
تخذ الجور والجناية عاده
الامير منجك باشا
تَخذ الجور وَالجِناية عاده
وَاِنتِهاب النُفوس قَبل الوِلادَه
إذا قبضت نفس الطرماح أخلقت
الطرماح
إِذا قُبِضَت نَفسُ الطِرِمّاحِ أَخلَقَت
عُرى المَجدِ وَاِستَرخى عِنانُ القَصائِدِ
فمن كان لا يأتيك إلا لحاجة
الطرماح
فَمَن كانَ لا يَأتيكَ إِلّا لِحاجَةٍ
يَروحُ لَها حَتّى تُقَضّى وَيَغتَدي
محطة في قوص ممقوتة
أحمد القوصي
مَحطة في قَوص مَمقوتة
وَكَم حَوَت مِن ظالم فاجر
وجدنا في كتاب بني تميم
الطرماح
وَجَدنا في كِتابِ بَني تَميمٍ
أَحَقُّ الخَيلِ بِالرَكضِ المُعارِ
ما بيننا من لذة إلا المنى
الامير منجك باشا
ما بَيننا مِن لذة إِلّا المنى
وَتَعانَق الأَشواق بِالأَشواق
يطوي البعيد كطي الثوب هزته
الطرماح
يَطوي البَعيدَ كَطَيِّ الثَوبِ هِزَّتُهُ
كَما تَرَدَّدَ بِالدَيمومَةِ الحارُ
ريحانتي روض المحاسن ما الذي
الامير منجك باشا
رَيحانَتي رَوض المَحاسن ما الَّذي
بَلغتماهُ مِن العذول اللاغي
وإن قال عاو من تنوخ قصيدة
الطرماح
وَإِن قالَ عاوٍ مِن تَنوخَ قَصيدَةً
بِها جَرَبٌ عُدَّت عَلَيَّ بِزَوبَرا
تبيت على أطرافها مجذئرة
الطرماح
تَبيتُ عَلى أَطرافِها مُجذَئِرَّةً
تُكابِدُ هَمّاً مِثلَ هَمِّ المُخاطِرِ
نطعمها اللحم إذا عز الشجر
الطرماح
نُطعِمُها اللَحمَ إِذا عَزَّ الشَجَر
وَالخَيلُ في إِطعامِها اللَحمَ عَسَر