قصائد قصيره

ومهما أنس لا أنس التذاذي

ابن طباطبا العلوي
الوافر
وَمَهما أَنسَ لا أَنسَ التَذاذي بِجَنات كَجَنات الخُلود

كأنه من سمو همته

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
كَأَنَّهُ مِن سُمو همته يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ

من الشامة القصوى أخذنا فأصبحت

الهذيل بن أم عفاش
الطويل
من الشامةِ القُصْوى أخَذْنا فأصبحتْ تُلَقِّفُ أيديها بذاتِ السَّلاسِلِ

كأن عذيرهم بجنوب سلى

النابغة الجعدي
الوافر
كَأَنَّ عَذِيرَهُم بِجُنُوبِ سِلّى نَعامُ قاقَ في بَلَدٍ قِفارِ

سار فينا الولاة بعد رسول الله

النابغة الجعدي
الخفيف
سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَ هِ بالقَسطِ والخَنا والفُجورِ

ودلاثع حمر لثاتهم

النابغة الجعدي
أحذ الكامل
وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ أَبِلينَ شَرَّابِينَ لِلجُزُرِ

ألا ديار الحي بين محجر

النابغة الجعدي
الطويل
أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ إِلَى جانِبِ القَمرى كَأَن لَم تَغَيَّرِ

كما انفلت الظبي بعد الجري

النابغة الجعدي
المتقارب
كَما اِنفَلَتَ الظَبيُ بَعدَ الجَري ضِ مِن جَبذِ أَخضَرَ مُستَأرِبِ

فما بزيت من عصبة عامرية

النابغة الجعدي
الطويل
فَما بُزِيَت مِن عُصبَةٍ عامِرِيَّة شَهِدنا لَها حَتّى تَفُوزَ وَتَغلِبا

الفستان الأحمر

سوزان عليوان
فيما كان ينهال على عريها كان ظلّها قد تجاوز الباب

لا تقعدن بسامرا على الطرق

أبو هفان المهزمي
البسيط
لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ إن كنت يوماً على عينيك ذا شَفَقِ

لعمري لئن بيعت في دار غربتي

أبو هفان المهزمي
الطويل
لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي ثيابيَ أن ضاقت عليَّ المآكلُ