قصائد قصيره

وروحها في المور مور حمامة

الطرماح
الطويل
وَرَوَّحَها في المَورِ مور حَمامَةٍ عَلى كُلِّ إِجرِيّائِها هُوَ رائِزُ

لم تعالج دمحقا بائتا

الطرماح
المديد
لَم تُعالِج دَمحَقاً بائِتاً شُجَّ بِالطَخفِ لِلدمِ الدَعاع

تيممت بالكديون كي لا يفوتني

الطرماح
الطويل
تَيَمَّمتُ بِالكِديَونِ كَي لا يَفوتَني مِنَ المَقلَةِ البَيضاءِ تَقريظُ باعِقِ

غضي عن الفحشاء يقصر طرفه

الطرماح
الطويل
غَضِيٌّ عَنِ الفَحشاءِ يَقصُرُ طَرفَهُ وَإِن هُوَ لاقى غارَةً لَم يُهَلِّلِ

لا تلمني على اجتنابي للكاس

الامير منجك باشا
الخفيف
لا تَلُمني عَلى اِجتِنابي لِلكا س رُوَيداً فَما عَلَيَّ ملام

كأن بلاد الله وهي عريضة

الطرماح
الطويل
كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ وَهيَ عَريضَةٌ عَلى الخائِفِ المَذعورِ كُفَّةُ حابِلِ

تحجب عني الطيف حتى كأنه

الامير منجك باشا
الطويل
تَحجب عَني الطَيف حَتّى كَأَنَّهُ تَخيل إِنساني عَلَيهِ رَقيبا

أنا الطرماح وعمي حاتم

الطرماح
الرجز
أَنا الطِرِمّاحُ وَعَمّي حاتِمُ وَسمي شَكِيٌّ وَلِساني عارِمُ

وشادن تدار من

الامير منجك باشا
مجزوء الرجز
وَشادن تُدار مِن أَحداقِهِ أَقداحُنا

ورأيت الشريف في أعين الناس

الطرماح
الخفيف
وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ النا سِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي

لا تهمل الكاس حين يحملها

الامير منجك باشا
المنسرح
لا تهمل الكاس حينَ يَحملها مَن هُوَ في الحُسن واحد فَرد

فقلت لها يا أم بيضاء إنه

الطرماح
الطويل
فَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ إِنَّهُ هُريقَ شَبابي وِاِستَشَنَّ أَديمي