قصائد قصيره

أظنك تمثال الجنان أباحه

ابن حزم الأندلسي
الطويل
أظنك تمثال الجنان أباحهُ لمجتهد النساك من أوليائه

أرى ريقها ماء الحياة تيقنا

ابن حزم الأندلسي
الطويل
أرى ريقها ماء الحياة تَيقُّناً على أنها لم تبق لي في الهوى حشا

لحا الله كافا رددته حمامة

هلال بن سعيد العماني
الطويل
لَحا اللهُ كافاً رَدَدَتْهُ حَمامَةٌ تُقَلْقِلُ قلبي مِ الجوى حِيْنَ غَنَّتِ

رعاك ضمان الله يا أم مالك

قيس بن الملوح
الطويل
رَعاكِ ضَمانُ اللَهِ يا أُمَّ مالِكٍ وَلَلَّهُ أَن يَشفينِ أَغنى وَأَوسَعُ

وقطيع كان أفقا للطلا

الوزير ابن حامد
الرمل
وَقَطيعٍ كانَ أُفقاً لِلطِّلا سَكَنَتهُ ريقَةُ الشّهدِ لَما

رب كأس تنقلت لحكيم

الوزير ابن حامد
الخفيف
رُبَّ كَأسٍ تَنَقَّلَت لِحَكيمِ بَعدَ إِشراقِها بِكَفِّ النَّديمِ

امولاي قد أوليتني منك نعمة

هلال بن سعيد العماني
الطويل
امولاي قد أوليتني منك نعمةً وشكري لها يُزري على كلِّ شاكر

ومقرطق جاء يسعى

هلال بن سعيد العماني
المجتث
ومَقُرْطَقٍ جاء يَسْعى سَحراً زَفَّ الكؤوسا

جزى الله عنا والجزاء بكفه

المسيب بن علس
الطويل
جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عُمارَةَ عَبسٍ نَضرَةً وَسَلاما

تعلقت ليلى وهي غر صغيرة

قيس بن الملوح
الطويل
تَعَلَّقتُ لَيلى وَهيَ غِرٌّ صَغيرَةٌ وَلَم يَبدُ لِلأَترابِ مِن ثَديِها حَجمُ

لسسن بقول الصيف حتى كأنما

المسيب بن علس
الطويل
لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّما بَأَفواهِها مِن لَسِّ حُلَّبِها الصَقرُ

صريع من الحب المبرح والهوى

قيس بن الملوح
الطويل
صَريعٌ مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ وَالهَوى وَأَيُّ فَتىً مِن عِلَّةِ الحُبِّ يَسلَمُ